«البابل شيت» ليس التقييم الوحيد.. «إيجبتك» يكشف أسئلة امتحانات الكليات
وجه المجلس الأعلى للجامعات رؤساء الجامعات الحكومية بتنويع أسئلة امتحانات نهاية العام الجامعي الحالي، وألا تقتصر فقط على البابل شيت “نظام الاختيار من متعدد الذي يصحح من خلال ماكينة تصحيح”، كما كان يجري في الأعوام الماضية.
أسئلة امتحانات الجامعات
كانت الجامعات بدأت في تطبيق امتحانات البابل شيت أثناء تفشي فيروس كورونا، مع الاعتماد على نظام الأون لاين في المحاضرات الدراسية.
وقال الدكتور مصطفى رفعت الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، إن نظام البابل شيت لم تثبت فاعليته في تقييم وقياس قدرات الطلاب، بالأخص في الكليات النظرية، موضحًا أن الهدف من تنويع أسئلة الامتحانات بين المقالي والبابل شيت هو قياس قدرات الطلاب تحليليًا وكتابيًا، خصوصًا في الكليات النظرية، إضافة إلى القدرة على التفكير النقدي والتحليلي وتشجيع الإبداع والتعبير عن الأفكار، على أن تكون بنسبة 50% مقالي و50% اختيار من متعدد.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، أن المجلس وجه رؤساء الجامعات، بألا تكون أسئلة البابل شيت هي النظام الوحيد للتقييم في الجامعات.
العودة للعمل بالنظام المقالي
فيما أكد رئيس جامعة بنها الدكتور ناصر الجيزاوي، لـ«إيجبتك»، أن العودة للعمل بالنظام المقالي إلى جانب أسئلة البابل شيت تسهم في التنوع وقياس مهارات الطلاب والعمل على تأهيليهم لسوق العمل.
الجدير بالذكر أن المجلس الأعلى للجامعات، قد وجه العام المنصرم، بالتنوع في أسئلة الامتحانات بين المقالية والبابل شيت، وألا يكون نظام التقييم الوحيد، إلا أن القرار لم يعمم على كل الجامعات كالعام الحالي.
من ناحية أخرى، ثمَّن الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية الدور الذي تقوم به المراكز والمعاهد البحثية التابعة للوزارة في دعم خطط الدولة لتوطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي في مختلف القطاعات الإستراتيجية، مشددًا على التركيز على البحث العلمي التطبيقي، وتعظيم دور المراكز البحثية في توفير بدائل محلية للمنتجات المستوردة لدعم الصناعة الوطنية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المكونات الفنية عالية التقنية، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الطاقة وتوليد الكهرباء.
إنجاز علمي لمركز بحوث الفلزات
وفي هذا الإطار، أعلن الدكتور إبراهيم غياض، القائم بأعمال رئيس مركز بحوث وتطوير الفلزات، عن نجاح فريق المسبك التجريبي بالمركز برئاسة الدكتور نادر الباجوري، رئيس قسم تكنولوجيا السباكة، في تصنيع مكوِّن "ناشر اللهب" (Flame Distributor) محليًا، ليكون بديلًا كاملًا للمكوِّن المستورد من الخارج الذي تعتمد محطات الكهرباء عليه بشكل أساسي.
وأوضح الدكتور نادر الباجوري، أنه تم إنتاج "ناشر اللهب" في المسبك التجريبي بنسبة تصنيع محلي 100% لإحدى محطات الكهرباء بجمهورية مصر العربية، حيث تم توفير ما يقارب 60% من قيمة المنتج المستورد، وتم إنتاجه محليًا بتكلفة لا تتجاوز 40% من تكلفة الاستيراد.
حيث تبلغ تكلفة القطعة المستوردة التي تُنتَج بواسطة شركة INSULDO الإيطالية بسعر يصل إلى نحو 2000 دولار أمريكي للقطعة الواحدة، في حين تمكن المركز من تصنيعها محليًا بتكلفة لا تتجاوز 35 ألف جنيه مصري فقط، مع الحفاظ على نفس السبيكة والتركيب الكيميائي والخواص الميكانيكية للقطعة الأصلية.



