رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذ علوم سياسية: جهود مصر كانت واضحة بشأن دعم الإعمار

غزة - أرشيفية
غزة - أرشيفية

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن الجهود المصرية المبذولة منذ بداية العدوان الإسرائيلي، على قطاع غزة كانت شاملة ومتكاملة، غطت جميع المسارات الدبلوماسية والسياسية والإغاثية والإنسانية، موضحًا أن مصر أولت أهمية قصوى للمسار الإنساني، ليس فقط من باب مساعدة الأشقاء الفلسطينيين على الصمود في أرضهم، بل لكونها قضية أمن قومي، فمنع إدخال المساعدات كان سيحول القطاع إلى مكان غير قابل للحياة.

حشد أكثر من 35,000 متطوع من الهلال الأحمر المصري

وأضاف تركي، خلال مداخلة هاتفية، عبر فضائية اكسترا نيوز، إن مصرعملت منذ اللحظة الأولى على تجهيز مدينة العريش بمرافقها لاستقبال وتوزيع المساعدات، واستطاعت حشد أكثر من 35,000 متطوع من الهلال الأحمر المصري وعشرات الآلاف من متطوعي المؤسسات الأخرى، فهى الدولة الأولى عالميًا التي مارست ضغطًا قويًا ومستمرًا لتجهيز وإدخال المساعدات، وجعلت هذا الأمر على رأس أولوياتها خلال جهود التوصل لوقف إطلاق النار برعاية دولية في شرم الشيخ، بهدف مواجهة المجاعة التي ضربت القطاع، حيث تجاوزت قوافل الإغاثة التي أدخلتها مصر عبر المعبر 55 قافلة.

الجهود المصرية واضحة في حشد المجتمع الدولي لإعادة الإعمار 

وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن الدور المصري لم يقتصرعلى إدخال المساعدات، بل امتد ليشمل رفض التهجير القسري ودعم المنظمات الإغاثية الدولية، كالأونروا معارضًا بذلك لأية خطط إسرائيلية، إدراكًا لأهمية كوادرها وخبراتها في توزيع الإغاثة، بالإضافة إلى ذلك، كانت الجهود المصرية واضحة في حشد المجتمع الدولي لدعم خطة إعادة الإعمار والتعافي المبكر للقطاع، هذه الخطة التي اعتُمدت في القمة العربية الطارئة وتبنتها الأطراف الإقليمية والدولية وحتى الاتحاد الأوروبي، كانت ضرورية لتوفير بديل واقعي يحول دون تهجير الفلسطينيين بحجة تدمير القطاع.

الرؤية المصرية تتسم بالشمولية

وأوضح، أن الرؤية المصرية تتسم بالشمولية، فهي لا تكتفي بالدعوة لوقف إطلاق النار، بل تقدم خططًا وجداول زمنية محددة لإدخال المساعدات وإعادة الإعمار، فأصبحت خطة عربية وإسلامية تضمنت تفاصيل دقيقة، من التواريخ والمراحل الجغرافية إلى التمويل اللازم وكيفية التعامل مع الركام، مما أكسبها دعمًا دوليًا كبيرًا بعد ترجمتها والاطلاع عليها، هذا النجاح يرجع إلى التقدير الواقعي الذي قدمته القيادة المصرية للوضع منذ البداية، وهو ما جعل القوى الكبرى، بما فيها الولايات المتحدة، تقتنع بكثير من محاور الرؤية المصرية. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء