الذكاء الاصطناعي يعزز قدرات المجرمين في إبتزاز الضحايا
تتطور التكنولوجيا بوتيرة سرعة للغاية، ونشهد يوميًا أدوات ذكاء اصطناعي حديثة، تفوق قدرات الخيال والعقل البشري، وعلى الرغم من فوائدها إلا أنها سلاحًا ذو حدين، حيث تشكل ناقوس للخطر على البشرية، وخاصة استمرار الوظائف، ونقص التفكير والكسل، كما أنها تزيد من مخاطر الابتزاز الإلكتروني، الأمر الذي يجعل العالم يتكاتف من أجل وضع قوانين صارمة للحد من مخاطرها المتفاقمة.
حذرت شركة مالويربايتس لأمن الإنترنت من أن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي يسهل على المجرمين تنفيذ عمليات احتيال متطورة، مما يزيد من معاناة الضحايا. وتشير الشركة إلى أن هذه التقنيات تتيح للمجرمين إنشاء محتوى مزيف شديد الواقعية، مثل الفيديوهات والأصوات، لخداع الأفراد وابتزازهم، مما يخلق حالة من "الفوضى" في الأمن الرقمي.
تزايد الاحتيال الإلكتروني بسبب الذكاء الاصطناعي

أوضحت شركة مالويربايتس لأمن الإنترنت، أن الذكاء الاصطناعي، لدية قدرة كبيرة على محاكاة الأصوات والفيديوهات بشكل واقعي، الأمر الذي جعل أساليب الاحتيال مثل الابتزاز الجنسي والتزييف العميق والاختطاف الافتراضي أكثر إقناعًا، حيث تمكن هذه التقنيات المجرمين من خداع حتى المستخدمين ذوي الخبرة الرقمية، مما يعزز قدرتهم على التلاعب بالضحايا واستغلالهم.
جيل زد الأكثر عرضة للخطر
أكدت الشركة أن جيل زد وجيل الألفية، هما الفئتين الأكثر عرضة لعمليات الاحتيال والابتزاز الإلكتروني، خاصة أنهما يمثلان حوالي ثلثي الضحايا، كما أن هذه العمليات تستهدف الشباب الذكور بشكل خاص، مستغلة البصمة الرقمية العميقة للأفراد، للإضرار بخصوصيتهم وسمعتهم وراحتهم النفسية.
أساليب الابتزاز الإلكتروني
أشارت شركة مالويربايتس إلى أن الضحايا أبلغوا عن تعرضهم لتهديدات متنوعة، مثل نشر صور أو فيديوهات مزيفة تحمل طابعًا شخصيًا، أو ادعاءات كاذبة عن تعرض أحد أفراد الأسرة لحادث، كما أن الإحصاءات اظهرت أن حوالي 70% من الضحايا، ينتمون إلى جيل زد أو جيل الألفية.
نقص الوعي وطرق الوقاية من الخطر
شددت الشركة على أن العديد من الضحايا لا يولون اهتمامًا، لاحتمال تعرضهم للاحتيال من خلال استخدامهم الخاطئ للهواتف الذكية، مما يؤدي إلى ضعف التدابير الوقائية، ونصحت الشركة بضرورة تعزيز الوعي الرقمي، واتخاذ إجراءات لحماية المستخدمين من التهديدات المتزايدة.

