رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لن تتخيل .. مشاهدة افلام الرعب تمرين يحرق سعراتك الحرارية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

من المعروف أن مشاهدة أفلام الرعب تسبب الكثير من المخاوف لدى بعض الأشخاص حول العالم، ولكن هذا خاطئ، فمشاهدة فيلم رعب مدته 90 دقيقة تعتبر تمرينا يساعد على حرق نحو 150 سعرة حرارية، أي ما يعادل المشي لمدة 30 دقيقة أو الركض السريع، وذلك وفقا لما أظهرته دراسة أجرتها جامعة وستمنستر. 

ووفقا لدراسة عشرة مشاركين شاهدوا 10 أفلام رعب مختلفة، ووجد الباحثون أن سرعة ضربات القلب ومعدل الأيض ارتفعا لدى المشاهدين، ما ساهم في حرق سعرات إضافية. 

وأوضح الدكتور ريتشارد ماكنزي، المحاضر والمتخصص في استقلاب الخلايا وعلم وظائف الأعضاء، أن تسارع النبض وارتفاع الأدرينالين أثناء مشاهد الرعب يزيدان معدل الأيض ويقللان الشهية، ما يؤدي في النهاية إلى استهلاك طاقة أكبر.

صنفت الدراسة الأفلام حسب مستوى الرعب والسعرات الحرارية المحروقة، وتصدر فيلم The Shining لستانلي كوبريك القائمة بحرق 184 سعرة حرارية، يليه Jaws بحرق 161 سعرة، ثم The Exorcist بحرق 158 سعرة.

وشملت القائمة أيضًا أفلامًا مثل Saw (133 سعرة)، وA Nightmare on Elm Street (118 سعرة)، وThe Texas Chainsaw Massacre (107 سعرات).

وقالت هيلين كاولي، محررة موقع Love Film: "جميعنا نعرف شعور الرغبة في الاختباء خلف الأريكة عند مشاهد الرعب، لكن هذه الدراسة تشير إلى أن متابعة الشاشة قد تساعد على حرق السعرات".

وأضافت الدراسة أن الضحك أيضًا يحرق السعرات، بمعدل 2 إلى 10 سعرات لكل 10–15 دقيقة من الضحك الصادق، ما يمنح محبي الكوميديا فرصة لتحريك الطاقة دون أفلام مخيفة.

بهذه الطريقة، يمكن لعشاق أفلام الرعب والضحك على حد سواء الاستفادة من المتعة السينمائية لتعزيز النشاط البدني وحرق السعرات الحرارية.

والجدير بالذكر أنه أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً عالي المعالجة يكتسبون وزناً أكبر مقارنة باتباع نظام غذائي منخفض المعالجة، حتى مع تناول سعرات حرارية نفسها، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقارنت دراسة أجريت على 43 رجلاً تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً بين نظامين غذائيين متشابهين من حيث القيمة الغذائية، أحدهما غير معالج والآخر فائق المعالجة، ووجدت أن الرجال اكتسبوا كيلوغراماً واحداً أكثر من كتلة الدهون أثناء اتباعهم النظام الغذائي عالي المعالجة مقارنةً بالنظام الغذائي غير المعالج.

وأوضح الباحثون أن نتائجهم، المنشورة في مجلة «Cell Metabolism»، أظهرت أن إجمالي السعرات الحرارية المتناولة ليس «المحدد الوحيد» لزيادة وزن الجسم، وأن «الطبيعة المعالجة» للأطعمة فائقة المعالجة نفسها تضر بالصحة الإنجابية والأيضية - بغض النظر عن محتواها الغذائي.

خلص الباحثون إلى أن السعرات الحرارية من الأطعمة غير المصنعة أو فائقة المعالجة «لا تُخزَّن أو تُستقلب بالتساوي»، حتى عند ضبطها من حيث كمية المغذيات الكبرى.

كما كشف بحثهم أن النظام الغذائي الغني بالأطعمة فائقة المعالجة يُدخل مستويات أعلى من الملوثات المعروفة بتأثيرها على جودة الحيوانات المنوية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء