رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نصائح دار الإفتاء للتعامل مع الابن المدمن

التعامل مع الابن
التعامل مع الابن المدمن

التعامل مع الابن المدمن.. الإدمان من المشكلات التي تدمر الجسد نفسيا وصحيا واجتماعيا، وقد ينجر الأبناء -خاصة في مرحلة المراهقة-  لتعاطي بعض المواد المخدرة التي عادة ما تسبب الإدمان، فتصبح الأسرة في موقف محيروصعب، حيث تبحث عن الحلول والطرق التي تدعم الابن وتعالجه.

تشير  دار الإفتاء   إلى أن الوالدين عليهما المعول- في صلاح ووقاية أبنائهم من الانحراف، وحفظهم من الضياع؛ إذ  ألزمت الشريعة الإسلامية الآباء والأمهات رعاية أبنائهم.

التعامل مع الابن المدمن

واستدلت الإفتاء بما جاء عن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وَمسئول عن رعيته؛ فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل في أهله راع وهو مسئول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسئولة عن رعيتها».

و حث الشارع الكريم لأبوين على أن يغرسوا في أبنائهم محاسن الأخلاق، فتربية الأبناء على الآداب الحسنة خير لهم في الحال والمآل من العطايا؛ وفي ذلك يقول عبد الله ابن عمر، رضي الله عنهما: «أدب ابنك فإنك مسئول عن ولدك، ماذا علمته؟ وماذا أدبته؟، وهو مسئول عن برك وطاعته لك».

6 حللول لـ «التعامل مع الابن المدمن»

وتنصح الإفتاء، بأنه إذا وقع أحد الأبناء في براثن الإدمان، فإنه يجب على الآباء أو مَن يتولى رعايته عدد من أمور:

1- السعي العاجل إلى معالجة هذا الأمر؛ نظرا لخطورته.

2- التعامل بالرفق واللين، والبعد عن التوبيخ والتقريع؛ حتى لا يعاند الابن بالاستمرار فيما هو فيه.

3- البدء في العلاج الفوري عن طريق إبلاغ الجهات المختصة برعاية المدمنين، وإعادة تأهيلهم، أو إرسال الابن إلى طبيب متخصص بحالات الإدمان، مع عدم انتظار أن يتخذ الشخص المدمن قرار العلاج بنفسه؛ وذلك لأن المدمن غالبا لا يستطيع اتخاذ هذا القرار بنفسه.

4- عدم إشاعة خبر إدمانه بين الأقارب والأصدقاء؛ للحفاظ على مكانته الاجتماعية، كما أنَّ هذا قد يزيد حالته سوءا إذا علم أن أمره قد فضح، ممَّا قد يترتب عليه التسليم التام للإدمان.

5- محاولة تقوية ثقة الشخص المدمن بنفسه، ودعمه معنويا، إذ عادة ما يلجأ الشباب إلى المخدرات نتيجة لضعفهم، وعدم ثقتهم بأنفسهم؛ فالدعم النفسي له دور كبير في مساعدته على الإقلاع عن الإدمان، والخروج من الأزمة دون التعرض إلى الانطواء والخجل.

6- لجوء الأبوين أو من يقوم على التربية إلى الاستعانة بأهل الاختصاص في كل أمر يتطلب ذلك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء