رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد تمديد عملها.. ما هي مهام قوات اليونيفيل في لبنان؟

قوات اليونيفيل في
قوات اليونيفيل في لبنان

قرر مجلس الأمن الدولي الخميس تمديد مهمة قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان (يونيفيل) لمرة أخيرة، مع وضع خطة لانسحابها الكامل بحلول عام 2027. 

القرار جاء تلبية لمطالب إسرائيل والولايات المتحدة، ويهدف إلى تنظيم عملية تقليص وانسحاب تدريجي للقوات بطريقة منسقة وآمنة.

ونص القرار على "تمديد تفويض اليونيفيل لمرة أخيرة حتى 31 ديسمبر 2026، وبدء عملية تقليص وانسحاب منسقة وآمنة اعتبارا من 31 كانون الأول/ديسمبر 2026 ضمن مهلة عام واحد".

مهام قوات اليونيفيل في لبنان

تأسست قوة اليونيفيل عام 1978 لمراقبة الحدود الجنوبية للبنان بعد غزو إسرائيل للجنوب اللبناني، ويجدد مجلس الأمن تفويضها سنويا.
وتتمثل مهام اليونيفيل في دعم الجيش اللبناني لضمان الأمن والاستقرار في الجنوب ومنع أي نشاط مسلح غير قانوني قد يهدد الحدود مع إسرائيل.
وعزز القرار رقم 1701 الصادر بعد حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله مهام القوات، مؤكدا ضرورة إبقاء مناطق العمليات خالية من الأسلحة غير الحكومية.

الأمم المتحدة تحدد الخط الأزرق كحد فاصل بين لبنان وإسرائيل

الخط الأزرق هو الحدود التي رسمتها الأمم المتحدة بين لبنان وإسرائيل وهضبة الجولان المحتلة.
انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 إلى الخط الأزرق، وأي عبور غير مصرح به للحدود يعتبر انتهاكا للقرار 1701 سواء برا أو جوا.
ويشكل الخط الأزرق نقطة حساسة على الأرض، حيث تعمل اليونيفيل على مراقبته بشكل دائم لمنع أي توتر أو تصعيد عسكري بين الأطراف.

مناطق عمل اليونيفيل في لبنان

وفق التقارير تمتد مناطق عمليات اليونيفيل من نهر الليطاني شمالا حتى الخط الأزرق جنوبا، وتضم أكثر من 10 آلاف جندي من 50 دولة، بالإضافة إلى نحو 800 موظف مدني.
وتقوم القوات بدوريات مستمرة على الأرض والمجال الجوي، وترصد أي تحركات مشبوهة أو انتهاكات للقرار 1701، بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني والإسرائيلي.

القرار 1701 في جنوب لبنان

يسمح القرار 1701 لليونيفيل بمساعدة الجيش اللبناني في إبقاء المنطقة خالية من الأسلحة أو المقاتلين غير الرسميين.
ورغم ذلك، تحدث احتكاكات متكررة بين اليونيفيل وحزب الله المنتشر في الجنوب، إلا أن وجود الجيش اللبناني يعزز من قدرة البعثة على منع التصعيد.
كما يلزم القرار القوات باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم استخدام المنطقة لأي نشاط قتالي، بما في ذلك نشر قوات إضافية عند الحاجة.

تلزم البعثة بالإبلاغ عن أي انتهاك لمجلس الأمن، ويقدم الأمين العام تقارير دورية كل أربعة أشهر أو عند الضرورة.
وتنشر القوات دوريات إضافية عند حدوث أي انتهاك للحدود لمنع أي مواجهة مباشرة بين الأطراف، مع استمرار التواصل مع الجيشين اللبناني والإسرائيلي لتسوية المواقف واحتواء أي تصعيد محتمل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء