أول تعليق من دار الإفتاء بعد واقعة صفع مسن السويس
علقت دار الإفتاء المصرية، على واقعة صفع مسن بمحافظة السويس على يد صاحب عقار يسكن فيه هذا العجوز.
صفع مسن السويس
وقالت دار الإفتاء في منشور على فيس بوك: أرشدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى ضرورة احترام الكبير -كبير السن وكبير المكانة.
واستشهدت دار الإفتاء بما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء شيخٌ يريدُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فأبطأ القومُ عنه أن يوسِّعوا له، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا» أخرجه الترمذي.
وتابعت: وأقام الإسلام العلاقات بين الناس على نظامٍ من الاحترام المتبادل والقِيَم النَّبيلة، ويُعدُّ احترامُ الكبير في النَّظر الإسلامي من الأمور المهمة في منظومته الأخلاقيَّة.
وأكدت دار الإفتاء، أن احترام العالم والشيخ الكبير أدب رفيع ينبغي أن يتحلى به كل مسلم؛ فليس منا من لم يوقر كبيرنا ويعرف لعلمائنا حقهم.
احترام الكبير في الإسلام
بدوره، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن احترام الكبير خلقٌ عظيم وأدب رفيع من آداب الإسلام التي أمر بها وحض عليها، وجعلها دليلًا على حسن الإسلام والخلق؛ فقال سيدنا رسول الله ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا». [أخرجه الترمذي].
وأوضح مركز الأزهر في منشور على فيس بوك، أن من مظاهر احترام الكبير، الترفق به، وقضاء حوائجه، ومعاونته، ومُخاطبته بلطف وأدب، وترك القبيح في حضرته، وتقديمه في الجلوس والحديث، ونحو ذلك؛ فعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: «لقَدْ كُنْتُ علَى عَهْدِ رَسولِ اللهِ ﷺ غُلَامًا، فَكُنْتُ أَحْفَظُ عنْه، فَما يَمْنَعُنِي مِنَ القَوْلِ إلَّا أنَّ هَا هُنَا رِجَالًا هُمْ أَسَنُّ مِنِّي». [متفق عليه]

