رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحقيق أمريكي مع «تسلا» بسبب وضع القيادة الجديد "Mad Max"

تسلا
تسلا

بدأت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة في الولايات المتحدة تحقيقًا جديدًا مع شركة تسلا بشأن، وضع القيادة المثير للجدل المعروف باسم "Mad Max"، وهو إصدار متقدم من نظام القيادة الذاتية الكاملة يسمح للسيارات بالتحرك بسرعات أعلى من المعتاد.

وأثار هذا الوضع ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفه بعض السائقين بأنه يجعل سيارات تسلا تتجاوز حدود السرعة المسموح بها، ما أثار تساؤلات حول مدى توافقه مع قوانين السلامة المرورية.

 

طلب رسمي من الإدارة الأمريكية

 

وقالت الإدارة، في بيان صدر أمس الجمعة، إنها تسعى للحصول على معلومات إضافية من الشركة المصنعة، مشيرة إلى أن السائق يظل المسؤول الأول عن قيادة المركبة والامتثال للقوانين المرورية، حتى عند تشغيل وضع "Mad Max"، وأضافت الإدارة أنها تجري حاليًا مراجعة دقيقة لهذا الوضع ضمن إطار أوسع يشمل التحقيق في أداء نظام القيادة الذاتية الكاملة في سيارات تسلا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، فتحت الإدارة تحقيقًا في 2.9 مليون سيارة تسلا مزودة بنظام القيادة الذاتية الكاملة، بعد تلقيها عشرات البلاغات عن حوادث تصادم وانتهاكات لقواعد السلامة المرورية، وأوضحت الإدارة أنها تراجع 58 تقريرًا تتعلق بسلوكيات القيادة غير الآمنة أثناء استخدام النظام، من بينها 14 حادث تصادم و23 إصابة.

 

تسلا تدافع عن "Mad Max"

 

من جانبها، أعادت شركة تسلا الأسبوع الماضي نشر منشور عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، وصفت فيه وضع "Mad Max" بأنه "يسمح بالتسارع والمناورة بين السيارات بوتيرة مذهلة، مع الحفاظ على سلاسة فائقة"، مضيفة أن "الوضع يقود سيارتك كما لو كانت سيارة رياضية، وإذا كنت متأخرًا فهذا هو الخيار المثالي لك".

وتؤكد الإدارة الوطنية للسلامة المرورية أن نظام القيادة الذاتية الكاملة، رغم اسمه، لا يجعل السيارة مستقلة القيادة تمامًا، بل يتطلب من السائق الانتباه المستمر والتدخل عند الحاجة، أما شركة تسلا فتصف النظام بأنه خطوة متقدمة نحو القيادة الذاتية الكاملة، إذ "يمكن السائق من الانتقال إلى أي مكان تقريبًا تحت إشرافه النشط، مع الحاجة إلى أقل قدر من التدخل".

 

تاريخ من التحقيقات

 

يُذكر أن نظام القيادة الذاتية الكاملة خضع لسلسلة من التحقيقات خلال العام الماضي، إذ فتحت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية في أكتوبر 2024 تحقيقًا يشمل 2.4 مليون سيارة تسلا مزودة بالنظام ذاته، بعد أربع حوادث وقعت في ظروف ضعف الرؤية على الطرق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء