وكيل المخابرات المصرية السابق يكشف تفاصيل جديدة عن صفقة شاليط|فيديو
كشف اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، عن تفاصيل المرحلة الثالثة من صفقة تبادل الأسرى المعروفة بـ"صفقة شاليط"، والتي انطلقت في أعقاب ثورة يناير 2011، مشيرًا إلى الجهود المصرية المكثفة لإنجاحها.
تهيئة الأجواء لبدء تنفيذ صفقة شاليط
وقال الدويري خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، على قناة "القاهرة الإخبارية": "بفضل الله، ثم بفضل القيادة السياسية وجهاز المخابرات والوفد المصري، تمكّنا في المرحلتين الأولى والثانية من تهيئة الأجواء بشكل كامل رغم مرور سنوات طويلة، لبدء تنفيذ صفقة شاليط".
الوساطة الألمانية دخلت على خط المفاوضات ولم نرفض
وأوضح أن الوساطة الألمانية دخلت على خط المفاوضات عندما لاحظت إسرائيل أن الوفد المصري يميل للقضية الفلسطينية، ما دفعهم للبحث عن وسيط بديل أو موازٍ، مضيفًا: "لم نرفض الوساطة الألمانية، فنحن لا نعترض على أي طرف يسهم بشكل إيجابي في دعم الموقف الفلسطيني".
الوسيط الألماني كان ضابط مخابرات سابق لديه خبرة بالملف العربي
وأشار إلى أن الوسيط الألماني كان ضابط مخابرات سابق لديه خبرة بالملف العربي، سبق له المشاركة في مفاوضات مع حزب الله، وقد زار القاهرة والتقى الوزير الراحل عمر سليمان، وأكد أنه سيبني على ما أنجزته مصر، لا أن يبدأ من الصفر.
وتابع: "قدمنا له الدعم الكامل، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى نتيجة نهائية، رغم ترحيب حماس به في البداية، قبل أن تعتبر أنه يميل لصالح الموقف الإسرائيلي".
الإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية مقابل الحصول على شريط فيديو
وكشف الدويري عن إنجاز مهم تم تحقيقه بالتعاون مع الوساطة الألمانية، وهو الإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية مقابل الحصول على شريط فيديو يؤكد أن جلعاد شاليط لا يزال على قيد الحياة، معتبرًا أن ذلك كان نجاحًا يُحسب للجهود المصرية وللوساطة الألمانية على حد سواء.
لمشاهدة الفيديو اضغط هـــنـــا

