مبعوث السلام الروسي بواشنطن: أصحاب المصالح يريدون استمرار حرب أوكرانيا
قال كيريل دميتريف بأن متعهدي الحروب وأصحاب المصالح الاقتصادية من اندلاع الصراعات العسكرية في العالم لبيع الأسلحة، وتحقيق أرباح مليارية يريدون أن تستمر الحرب الروسية الأوكرانية لتحقيق مصالحهم الشخصية، وحذر دميتريف من قيام بريطانيا بالتدخل في الشئون الروسية، ومحاولة تخريب العلاقات الأمريكية الروسية الدبلوماسية الجيدة.
تحسن الاقتصاد الروسي بالرغم من العقوبات الغربية
وأضاف دميتريف فى تصريحات لوسائل إعلام روسية، أن الاقتصاد الروسي في أفضل حالاته بالرغم من العقوبات الغربية والأمريكية الأخيرة على الاقتصاد، وأعلن دميتريف بوقت سابق بأن روسيا يمكنها أن تبنى نفق يربط بين قارة أسيا وقارة أمريكا الشمالية عبر نفق يمر من المحيط بين أمريكا وروسيا، ويمكن إنشاء النفق في 8 سنوات بـ8 مليارات دولار، ويمكن إطلاق اسم “بوتين -ترامب” على نفق تخليدا لدور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يسعى لمنع اندلاع الحرب العالمية الثالثة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يتعامل بمرونة مع الولايات المتحدة في عهد إدارة الرئيس الأمريكي ترامب.
ووصف الرئيس الروسي بوتين العلاقات بين أمريكا وروسيا بالإيجابية بالوقت الراهن، وندد بوتين بوقت سابق بأن إرسال صواريخ توماهوك سوف يقوض العلاقات الإيجابية الأمريكية الروسية بالوقت الراهن وسرعان ما تراجع الرئيس الأمريكي ترامب عن إرسال صواريخ توماهوك عقب مكالمة هاتفية لمدة ساعتين مع بوتين.
بوتين يضع شرطا للسلام مع أوكرانيا
وعرض الرئيس الروسي بوتين خلال المكالمة شرطا للسلام الأوكراني بتنازل أوكرانيا عن إقليم دونيتسك لروسيا من أجل إحلال السلام، ووقف الحرب حسب ما نشرت واشنطن بوست.
ولم تتغير شروط الرئيس الروسي بوتين لإنهاء الحرب منذ بدايتها فبراير عام 2022، وسيطرة روسيا على الأقاليم الأوكرانية الشرقية الأربعة دونيتسك ولوجانسك وخيرسون وزابارويجيا سبتمبر عام 2022، وانضمت تلك الأقاليم لروسيا بموجب استفتاءات شعبية ويتمسك بوتين باعتراف أوكرانيا بروسية الأقاليم التي سيطر عليها، وهو ما يرفضه الرئيس الأوكراني فولوديمير زلينسيكي خلال مبادرات دولية متعددة من أجل وقف إطلاق النار بين الطرفين.
ويفضل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خيار السلام عبر القوة، والحصول على المزيد من المساعدات العسكرية والمالية الأوروبية والغربية من أجل مواجهة روسيا نيابة عن أوروبا، ودائمًا ما يُعلن زيلينسكي أن كييف تحارب موسكو دفاعًا عن القارة كلها وأن الرئيس الروسي سوف يغزو بولندا وليتوانيا.
وتعرضت بولندا خلال الفترة الماضية لاختراق بواسطة مسيرات مجهولة، واتهمت بولندا روسيا بالضلوع وراء هذا الهجوم ونفى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الاتهامات المطلقة لروسيا بإطلاق المسيرات على أوروبا غير مبررة، وتؤجج التوتر، وليس عليها دليل.
واخترقت خلال الأيام الماضية مسيرات مجهولة أراضي بولندا، والدنمارك، ورومانيا، وألمانيا مما دفع الدنمارك لدعوة حلف الناتو العسكري للاستعداد لمواجهة روسيا بسبب اختراقها المستمر للأجواء الأوروبية.

