أهمها الكيوي.. مكملات غذائية ونصائح غذائية تحسن الإمساك المزمن
يصيب الإمساك المزمن أكثر من شخص واحد من كل عشرة أشخاص حول العالم، مما قد تعيق هذه الحالة الحياة اليومية بأعراض مثل قلة التبرز، وصلابة البراز، واضطرابات البطن.
في حين يلجأ الكثيرون إلى تغييرات في النظام الغذائي لتخفيف الأعراض، ركزت الإرشادات الطبية على نصائح عامة وذلك بتناول المزيد من الألياف أو شرب كمية كافية من الماء.
إرشادات لتخفيف الإمساك
مكملات الألياف
يبرز السيليوم كمكمل غذائي للألياف الأكثر فعالية باستمرار، حيث زاد من عدد الأشخاص الذين شعروا بتحسن، وزاد من وتيرة التبرز، وجعل قوام البراز أكثر ليونة.
بعض الألياف الأخرى، مثل بولي ديكستروز أو خلائط الإينولين، لم تحسن الاستجابة للعلاج، مما قد تزيد مكملات الألياف من انتفاخ البطن، لكنها عمومًا لا تفاقم الانتفاخ أو آلام البطن.
البروبيوتيك
- بشكل عام، زادت البروبيوتيك بشكل طفيف من فرصة تحسن الأعراض وزيادة وتيرة التبرز، على الرغم من أن التأثيرات تفاوتت بشكل كبير حسب السلالة.
- زادت بكتيريا البيفيدوباكتيريوم لاكتيس من وتيرة التبرز ولكن ليس من قوامه، بينما أدت البروبيوتيك متعددة السلالات إلى تليين البراز قليلاً.
- أظهرت سلالات قليلة فوائد ثابتة للأعراض العامة، ولم ينصح باستخدام سلالة واحدة في جميع النتائج.
- كانت الآثار الجانبية خفيفة عمومًا ومشابهة للعلاج الوهمي، ولم تحسن المكملات الغذائية التي تجمع بين البروبيوتيك والبريبيوتيك من تواتر التبرز، أو قوامه، أو الأعراض العامة.
أطعمة محددة
الكيوي
يحسن الكيوي بعض الأعراض، مثل تقليل آلام البطن والشعور بعدم اكتمال التبرز، وقد يفضل للأشخاص المعرضين للانتفاخ أو الغازات.
خبز الجاودار
ينشط خبز الجاودار من حركة الأمعاء، ولكنه أدى أيضًا إلى تفاقم أعراض الجهاز الهضمي بشكل طفيف مقارنة بالخبز الأبيض، على الرغم من أن التأثير كان ضئيلًا وقد لا يؤثرعلى جميع المرضى.
المشروبات
كانت المياه الغنية بالمعادن خاصة تلك الغنية بالمغنيسيوم والكبريتات أكثر فعالية من المياه منخفضة المعادن في مساعدة الأشخاص على الحصول على براز أكثر ليونة أو حركات أمعاء أكثر تكرارًا، ومع ذلك، لم تحسن الأعراض العامة، أو آلام البطن، أو جودة الحياة مقترنة بالمياه منخفضة المعادن.
نصائح للوقاية من الإمساك
صرحت ديانا جيفارا، الحاصلة على ماجستير الصحة العامة وأخصائية تغذية مسجلة في برنامج التغذية في كلية الصحة العامة بجامعة تكساس في هيوستن، بأنه لدعم الهضم الصحي، يجب اتباع نظام غذائي متنوع ومتوازن يحتوي على كل من الأطعمة الغنية بالبريبايوتيك والبروبيوتيك، كما صرحت لموقع " Healthline.".
وأضافت جيفارا: "الترطيب مهم أيضًا لدعم صحة الهضم، إذ يُستخدم في العديد من العمليات التي يقوم بها الجسم أثناء هضم الطعام، كما يُمكن أن يُساعد على تليين البراز".
كما توصي بممارسة التمارين الرياضية بانتظام والتحكم في التوتر.
وأشارت كريستين ديلي، أخصائية تغذية مُسجلة في المركز الطبي بجامعة ولاية أوهايو ويكسنر، إلى فوائد أخذ وقت كافٍ في تناول وجبات الطعام.
وأضافت: "إن تناول الطعام بوعي، مع التركيز على التباطؤ ومضغ الطعام جيدًا، يساعد أيضًا على دعم عملية الهضم"، مؤكدة أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم.
متى يجب زيارة الطبيب لعلاج الإمساك المزمن؟
بالطبع، هناك حالات معينة لا تكفي فيها التغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة، وتحتاج إلى تقييم طبي متخصص للتأكد من عدم وجود مشكلة أعمق تتطلب العلاج.
تقول ديلي: "يجب الحصول على رعاية طبية منتظمة لأعراض الإمساك المزمن التي تستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع"، كما تنصح بزيارة الطبيب إذا ظهرت عليك أعراض مثل:
- التبرز مرتين أو أقل أسبوعيًا
- تغيرات غير عادية في شكل أو لون أو رائحة البراز
- انزعاج أو انتفاخ متكرر في المعدة
- فقدان الوزن غير المخطط له أو غير المبرر
- ينصح ديلي بطلب الرعاية الطارئة إذا كان الإمساك مصحوبًا بما يلي:
- القيء
- ألم شديد ومستمر في البطن
- انتفاخ البطن المفاجئ أو الشديد (الانتفاخ)
- وجود دم في البراز

