رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قافلة دار الإفتاء: تعمير الأرض صدقة وعبادة متواصلة

جانب من قوافل الإفتاء
جانب من قوافل الإفتاء

تعمير الأرض صدقة وعبادة متواصلة؛ واصلت دار الإفتاء المصرية إرسال قوافلها الدعوية والتوعوية إلى محافظة شمال سيناء، بالتعاون مع الأزهر ووزارة الأوقاف، في إطار جهودها المشتركة لنشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي في ربوع الوطن.


وشملت فعاليات القافلة الإفتائية التي توجهت هذا الأسبوع إلى شمال سيناء عددًا من الندوات والمحاضرات والدروس الدعوية، إضافةً إلى إلقاء خطبة الجمعة في عددٍ من مساجد المحافظة، من بينها مساجد الشيخ زويد، الجورة، ورفح.
وضمت القافلة هذا الأسبوع الشيخ أحمد صالح، والدكتور بدر كمال، أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

الحفاظ على البيئة

 استقبل القافلة الشيخ محمود مرزوق، مدير مديرية أوقاف شمال سيناء، كما التقيا الشيخ عرفات خضر، من شيوخ ومشايخ سيناء، إذ أكد الجميع على أهمية هذه الزيارات الميدانية في دعم التواصل المباشر مع أبناء المحافظة، وبث روح الأمل والوعي الديني الرشيد.


وأقام أعضاء القافلة مجلسًا للصلاة على النبي، صلى الله عليه وسلم، بمشاركة الوعاظ من الأزهر ووزارة الأوقاف، كما التُقطت صور تذكارية في ميدان الشهداء تقديرًا لتضحيات أبناء سيناء الأبرار.
كما ألقى عضوا القافلة من أمناء الفتوى خطبة الجمعة في عدد من مساجد الجورة، وتناول موضوع الخطبة البيئة وأهمية التعاون في الحفاظ عليها لتحقيق التنمية المستدامة للبلاد والعباد، إذ أكد الخطباء أن البيئة هي كتاب الله المنظور وصنع الله الذي تتجلى فيه قدرته وعظمته، مشددين على أن الحفاظ عليها عبادة وقيمة إيمانية أصيلة في ديننا الحنيف، وليست مجرد شعارات تُرفع أو فعاليات تعقد.

 تعمير الأرض صدقة وعبادة متواصلة

وأوضح الخطباء أن تعمير الأرض والمحافظة على نظافتها يعد صدقة وعبادةً متواصلة، وأن مسؤولية حماية البيئة مسؤولية فردية وجماعية تبدأ من البيت وتمتد إلى المجتمع والدولة، مستشهدين بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ما مِن مسلمٍ يغرسُ غرسًا، أو يزرعُ زرعًا، فيأكلَ منهُ إنسانٌ، أو طيرٌ، أو بهيمةٌ، إلا كانَ لهُ بهِ صدقةٌ».
كما تطرقت الخطبة إلى قضية العنف ضد الأطفال بوصفها ظاهرةً مرفوضة دينيًا وأخلاقيًا، حيث دعا الخطباء إلى ترسيخ ثقافة الرحمة والتربية القائمة على الرفق والعطف، محذرين من كل أشكال الإيذاء اللفظي أو الجسدي أو الإلكتروني التي تُهدد براءة الأطفال وتضرّ بتوازنهم النفسي والاجتماعي، مؤكدين على أن «من لا يرحم لا برحم».
وعقب صلاة الجمعة، عقد أعضاء القافلة مجلسًا للفتوى تناول عددًا من أحكام الطهارة والصلاة، وتلقى فيه المشاركون أسئلة حول أحكام المياه والتيمم والنجاسات، حيث تمت الإجابة عنها وبيان الأحكام الشرعية المتعلقة بها بأسلوب مبسط وواضح.
وتأتي قوافل دار الإفتاء في إطار الدور الوطني والدعوي الذي تضطلع به بالتعاون مع الأزهر ووزارة الأوقاف، لنشر الفهم الصحيح للدين، ومواجهة الفكر المتشدد، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية في ربوع الوطن، دعمًا لمسيرة البناء والاستقرار والتنمية.

 

 

جانب من قوافل الإفتاء
جانب من قوافل الإفتاء
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء