رجيم الكيتو .. الأكثر انتشارًا عالميًا رغم المخاطر والتحذيرات الطبية
أصبح رجيم الكيتو من أكثر الأنواع انتشارًا بين من يتبعون الحمية الغذائية، وحظي باهتمام كبير بفضل قدرته على إنقاص الوزن في وقت قياسي مع تحسين نسبة السكر في الدم.
ورغم أن نظام رجيم الكيتو، حقق نتائج سريعة على المدى القصير، إلا أن خبراء بدأوا يُشككون في آثاره طويلة المدى، وذلك حسب ما نشره لتقرير موقع "تايمز أوف إنديا".
رجيم الكيتو أو دايت الكيتو
يعتمد رجيم الكيتو على كميات كبيرة من الدهون الصحية، وكميات أقل من الكربوهيدرات (50 جرام يوميًا)، وبروتين معتدل، ويستهدف هذا النظام إدخال الجسم في حالة تسمى “الكيتوزية”، فيبدأ بتكسير الدهون كمصدر أساسي للطاقة بدلًا من الكربوهيدرات.
مخاطر رجيم الكيتو
كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة "ساينس أدفانسز" عن مخاطر صحية ظهرت على الأشخاص الذين اتبعوا رجيم الكيتو لفترات طويلة، إذ أن الدراسة توصلت إلى أنه بجانب فقدان الوزن المبكر، فإن الرجيم يسبب العديد من المشكلات الصحية منها "إنفلونزا الكيتو".
ما هي إنفلونزا الكيتو وأعراضه
عند البدء في نظام رجيم الكيتو، يواجه الجسم صدمة عنيفة، وسيشعر الجسم في الأيام أو الأسابيع الأولي بأعراض تعرف بـ"إنفلونزا الكيتو"، وتشمل هذه الأعراض ما يلى الصداع، الغثيان، التعب، الانفعال، الدوار.
وتشير الأبحاث إلى أن الجسم تظهر عليه هذه الأعراض، لأنه اعتاد على الكربوهيدرات، لكنه فجأة يضطر للتكيف مع حرق الدهون كمصدر للطاقة، فيتسبب ذلك في آثار جانبية حيث يفقد الجسم الماء والصوديوم والبوتاسيوم والماغنسيوم.
ويترتب على هذه الحالة ظهور بعض الآثار أو الأعراض الصحية الخطرة مثل التشنجات العضلية والجفاف والإرهاق، ويصف الخبراء هذه المرحلة بالأصعب في مرحلة رجيم الكيتو، على المستوى الجسدي والنفسي.
ورغم أن هذه الأعراض مؤقتة، إلا أن حدوث هذه التغييرات الغذائية الجذرية يؤدي إلى عواقب فسيولوجية وخيمة.
وينصح الأطباء للتأقلم مع هذه التغيرات وتجنب مشكلاتها الصحية وعواقبها وجعل هذا النظام أكثر أمانًا، بضرورة الانتقال التدريجي وليس الصادم عن طريق تقليل تناول الكربوهيدرات تدريجيًا وليس دفعة واحدة، بجانب شرب الكثير من السوائل وتناول أطعمة غنية بالمعادن، مثل الأفوكادو والمكسرات والخضراوات الورقية، لأن ذلك يساعد على استعادة توازن الأملاح وتقليل حدة الأعراض.

