رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سقوط سيدة "الآيس" في الغربية.. والأمن يكشف الكميات المضبوطة

ارشيفية
ارشيفية

 

في إطار الضربات المتلاحقة التي توجهها أجهزة وزارة الداخلية ضد تجار السموم البيضاء ومروجي المخدرات بمختلف صورها، وجهت مباحث مركز زفتى بمديرية أمن الغربية، بقيادة الرائد عبد الحكيم درويش "رئيس مباحث المركز"، ضربة استباقية نوعية جديدة، نجحت خلالها في إسقاط سيدة متهمة بتجارة مخدر “الآيس” قبل ترويجه داخل قرى مركز زفتي، في واحدة من أكبر القضايا التي استهدفت تلك الآفة الخطيرة بالمنطقة خلال الشهور الأخيرة.

 

تعود تفاصيل الواقعة إلى ورود معلومات سرية دقيقة إلى الرائد عبد الحكيم درويش، حول قيام سيدة تُدعى “س. ن” باتخاذ محل إقامتها بقرية “مسجد وصيف” التابعة لمركز زفتى وكرًا لتخزين وترويج كميات كبيرة من المواد المخدرة، خاصة مخدر “الآيس” شديد الخطورة، على عدد من عملائها من الشباب، لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.

وعلى الفور، تم إخطار اللواء أسامة نصر "مدير أمن الغربية"، الذي وجه بسرعة التحرك وضبط المتهمة قبل ترويج تلك السموم. كما كلف اللواء محمد عاصم "مدير المباحث الجنائية" بتشكيل فريق بحث جنائي عالي المستوى، ضم الرائد محمد مجدي، والنقباء محمد جوده، ورضا الشافعي "معاونين مباحث المركز"، تحت إشراف العقيد محمد صقر "رئيس فرع البحث الجنائي بزفتى والسنطة".

وبعد تقنين الإجراءات القانونية وإعداد الأكمنة الثابتة والمتحركة في محيط القرية، نجحت القوة الأمنية في ضبط المتهمة أثناء محاولتها ترويج كمية كبيرة من مخدر “الآيس” كانت بحوزتها، قبل أن تقع في قبضة رجال المباحث. وتم التحفظ على المضبوطات وإقتيادها إلى ديوان مركز شرطة زفتى للتحقيق.

وبمواجهتها بما أسفر عنه الضبط، اعترفت السيدة بحيازتها للمضبوطات بقصد الإتجار والتربح السريع من ترويج السموم بين أبناء القرية والمراكز المجاورة. وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات.

وأكد الرائد عبد الحكيم درويش أن الحملات الأمنية مستمرة بشكل يومي ومفاجئ داخل قرى مركز زفتي، لملاحقة تجار المخدرات وضبط الخارجين عن القانون، تنفيذًا لتوجيهات وزارة الداخلية التي تهدف إلى إحكام السيطرة الأمنية، والحفاظ على سلامة المواطنين، وتجفيف منابع الإدمان التي تهدد حياة الشباب وتدمر الأسر.

كما شدد “درويش” على أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع أي محاولة لإعادة بث سموم المخدرات داخل القرى أو المدن، مؤكدًا أن قوات الشرطة تعمل ليل نهار لتأمين الشارع الزفتي وردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين أو المساس باستقرار المجتمع.

بهذه الضربة الناجحة، تؤكد مديرية أمن الغربية أن يد العدالة لا تنام، وأنها قادرة على ملاحقة الجريمة أينما وُجدت، في رسالة حاسمة لكل من يظن أن القرى مكان آمن لترويج السموم — بأن القانون حاضر دائمًا، والعدالة قادمة لا محالة.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء