رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مفاجأة.. أسوأ كارثة عرفها التاريخ وراء اختراع الدراجة الهوائية

كارثة بركانية في
كارثة بركانية في إندونيسيا انجبت اختراع "آلة الجري" العجلة

على الرغم من الدراجة الهوائية تعد حاليا أحد رموز الصحة الجيدة، فإن سبب ابتكارها يرتبط بكارثة وقعت للبشر في عام 1815، حين ثار بركان جبل تامبورا في إندونيسيا بقوة هائلة، قاذفًا رمادًا وغبارًا وغازات وصخور ملتهبة إلى الغلاف الجوي، في أكبر ثوران بركاني عرفه التاريخ المسجَل.

وأدت تداعيات البركان لانخفاض درجات الحرارة وتدمير المحاصيل نتيجة، غطاء الغبار لضوء الشمس، وسمي ذلك العام بـ"عام بلا صيف"، وتساقطت الثلوج في نيو إنجلاند، وذبلت المحاصيل في أوروبا، وانتشرت المجاعة، وفقا لما ذكره موقع هيستورى فاكت.

ثوران بركان 
ثوران بركان 

وارتفعت أسعار الغذاء بشكل حاد، وقام الشعب بذبح الخيول للحصول على لحومها ونظرًا لنقص الأعلاف، وخاصة الشوفان، مما أدى هذا النقص المفاجئ للخيول، في التفكير في وسيلة للنقل.

آلة الجري

وكشف البارون كارل فون درايس وهو موظف مدني ألماني ومخترع هاوٍ، عام 1817، النقاب عن اختراع "آلة الجري"، وهي عبارة عن إطار خشبي بسيط ذو عجلتين يمتطيه الراكبون ويدفعونه عن طريق دفع أقدامهم على الأرض، من الممكن أن تسير أسرع بكثير من المشي، حتى على الطرق الموحلة بعد المطر.

وأثبت داريس ذلك عمليًا برحلة لمسافة 50 كيلومترًا (حوالي 31 ميلًا) على مدار أربع ساعات على الرغم من سُخرية الكثيرون منه باعتباره "حصانًا أنيقًا" وكان مقيدًا حتى في بعض المدن، إلا أن تصميم "درايس" شجع فكرة النقل الذي يعمل بالطاقة البشرية.

وبمرور الوقت، تم تطوير العجلة وأضاف المبتكرون الدواسات والتروس والسلاسل مما حول آلة الجري الخاصة به إلى الدراجة الحديثة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء