الأونروا: يجب على إسرائيل وقف عمليات الضم المتزايدة في الضفة
أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا"، اليوم الجمعة، أن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تشهد تصعيدا حادا في العنف من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع حرب غزة، حسبما أفادت قناة ” القاهرة الإخبارية" فى نبأ عاجل
وشددت الأونروا، على ضرورة توقف إسرائيل عن القيام بعمليات الضم المتزايدة في الضفة الغربية، مؤكدة أن مستقبل غزة والضفة الغربية واحد
إسرائيل تحظر الأونروا في غزة
وفى سياق متصل، صرح مسؤول إسرائيلي كبير لهيئة البث العبرية "كان"، أمس الخميس، بأن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وهي الوكالة التابعة للأمم المتحدة التي تعمل لصالح اللاجئين الفلسطينيين، لن يكون لها أي دور مستقبلي في قطاع غزة.
وقال المسؤول: "فيما يتعلق بنا، لن تطأ قدم الأونروا غزة بعد الآن".
تأتي تصريحات المسؤول على الرغم من صدور رأي استشاري من محكمة العدل الدولية أمس الأربعاء يقضي بإجبار إسرائيل على دعم جهود الإغاثة التي تقدمها الأمم المتحدة في غزة، بما في ذلك هيئاتها، مثل الأونروا.
وأضاف المسؤول لإذاعة كان أن كل وكالة تابعة للأمم المتحدة دخلت غزة إما فشلت فشلاً ذريعاً أو سيطرت عليها حماس ولذلك، لن تسمح إسرائيل للأونروا بمواصلة عملياتها هناك.
العدل الدولية: موظفو الأونروا ليس لهم علاقة بحماس
كما قضت محكمة العدل الدولية، الأربعاء، بإلزام إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، بتسهيل وتأمين إدخال جهود الإغاثة التي تنفذها الأمم المتحدة ووكالاتها، ومن ضمنها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وأضافت هيئة المحكمة المكونة من 11 قاضيا، إن إسرائيل ملزمة بضمان تلبية "الحاجات الأساسية" للمدنيين في قطاع غزة، بما في ذلك الإمدادات الأساسية لبقائهم على قيد الحياة.
وأكد رئيس المحكمة يوجي إيواساوا، خلال جلسة عقدتها المحكمة في لاهاي، لإصدار "رأي استشاري" يحدد واجبات إسرائيل تجاه المساعدات، أن المحكمة لم تتوصل إلى أدلة تثبت مزاعم إسرائيل حول حيادية الأونروا، بدعوى أن نسبة كبيرة من موظفي الوكالة الأممية هم أعضاء في فصائل "إرهابية" أو لهم علاقة بحركة حماس.
وكان وضع الأونروا محورًا رئيسيًا في جلسات الاستماع التي استمرت أسبوعًا في أبريل الماضي، والتي لم تشارك فيها إسرائيل.

