ميناء شرق بورسعيد يستقبل مساعدات قطرية لأهالي غزة
استقبل ميناء شرق بورسعيد، صباح اليوم الجمعة، عددًا من شاحنات المساعدات الإغاثية المقدمة من الدولة القطرية، في إطار التنسيق الإنساني المشترك بين مصر وقطر لدعم ومساندة الشعب الفلسطيني والتخفيف من حدة الأوضاع الكارثية داخل قطاع غزة، حسبما ورد بقناة النيل للأخبار.
منح أولوية قصوى لجميع الدول المساهمة في إيصال المساعدات
وقد وصلت أولى هذه الشاحنات وتم على الفور البدء في إجراءات تفريغها وتحميلها لدفعها إلى غزة، حيث أكدت السلطات في ميناء بورسعيد منح أولوية قصوى لجميع الدول المساهمة في إيصال المساعدات لضمان وصولها إلى مستحقيها بأسرع ما يمكن.
نقل جميع المساعدات إلى مدينة العريش المصرية لإدخالها غزة
وقال المشرفون على وصول الشحنة، أن هذه السفن القادمة هى جزء من جسر بحري، يضم مجموعة من الاحتياجات الأساسية، وأوضحوا أن التركيز على الخيام في هذه المرحلة يأتي لأهمية توفير الإيواء، لا سيما مع تزايد أعداد النازحين في القطاع واقتراب دخول فصل الشتاء، حيث هناك أكثر من 29 ألف خيمة وصلت من إجمالي المساعدات المخصصة للإيواء، وسيتم استكمال الجسر البحري ليصل إجمالي عدد الخيام إلى أكثر من 57 ألف خيمة، ومن المقرر أن يتم نقل جميع هذه المساعدات إلى مدينة العريش المصرية تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة.
جولة تفقدية داخل الميناء
وعقب استقبال الشحنة، قام الحضور بجولة تفقدية داخل الميناء لمعاينة الخيام والتأكد من مواصفاتها الفنية وقدرتها على مقاومة الظروف الجوية المختلفة.
التضامن العربي حاضر وبقوة
ويأتي هذا التنسيق المصري القطري في توقيت بالغ الحساسية تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة، ليبرز كشراكة فاعلة تهدف إلى إيصال المساعدات لمن هم في أمس الحاجة إليها، كما أن التضامن العربي حاضر وبقوة في ميادين العمل والدعم الحقيقي.
قصف لمراكز إيواء وخيام نازحين
على صعيد آخر، شنت الغارات الإسرائيلية قصفًا على خيامًا ومراكز إيواء للنازحين، تقع في مناطق جنوب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، الذي سبق أن حدده الاحتلال كمناطق آمنة للمدنيين الفارين من القتال شمال القطاع، وأن عدد الغارات تجاوز 23 غارة جوية خلال ساعات قليلة، مخلفة دمارًا واسعًا في مناطق مكتظة بالسكان والنازحين، وسط غياب تام لأي ممرات إخلاء أو ممرات إنسانية مضمونة.
كما أن الاحتلال الإسرائيلي يروّج لوجود خروقات من جانب حركة حماس، زاعمًا أنها نفذت عمليات إطلاق نار محدودة في شمال القطاع، لكن مصادر ميدانية فلسطينية شددت، بحسب أبو شمسية، على أن الجانب الإسرائيلي هو من ارتكب أكثر من 40 خرقًا للتهدئة منذ لحظة إعلانها، مشيرة إلى أن معظم هذه الخروقات جاءت في شكل غارات جوية واستهدافات مدفعية لمناطق مأهولة بالسكان المدنيين.

