جبهة تحرير فلسطين: نجاح الجهود المصرية في تثبيت وقف إطلاق النار إنجاز كبير|فيديو
قال فهد سليمان، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إنّ الاجتماعات التي عقدتها الفصائل الفلسطينية في القاهرة جاءت استكمالًا للجهود المبذولة لتنفيذ آليات اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في مدينة شرم الشيخ المصرية، مشيرًا إلى أن ما تحقق حتى الآن يُعد تطورًا إيجابيًا بكل المقاييس، ويجسد ما كانت تسعى إليه الحركة الوطنية الفلسطينية منذ شهور طويلة، بفضل المساهمات النشطة من جمهورية مصر العربية.
نجاح الجهود المصرية يُمثل إنجازًا كبيرًا
وأضاف في لقاء خاص مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن نجاح الجهود المصرية في تثبيت وقف إطلاق النار يُمثل إنجازًا كبيرًا، تنطلق منه القيادة الفلسطينية لمواجهة الاستحقاقات المقبلة، والتي وصفها بأنها لا تقل صعوبة عن المراحل السابقة، لكنها تستند اليوم إلى قاعدة صلبة تتمثل في تثبيت الهدنة وتهيئة المناخ اللازم لتطبيق باقي بنود الاتفاق، والتي تشمل قضايا واضحة تتعلق بإدارة أوضاع قطاع غزة، والحالة الأمنية الداخلية، وخطوط الانسحاب، والمساعدات الموجهة لإعادة الإعمار.
الاتفاق يعكس مصلحة وطنية خالصة
وأوضح الأمين العام للجبهة الديمقراطية أن هناك إجماعًا فلسطينيًا على الالتزام التام بما نص عليه الاتفاق الذي تحقق بجهود مصرية مضنية، مؤكدًا أن هذا الاتفاق يعكس مصلحة وطنية خالصة، ويمثل خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار وتهيئة البيئة السياسية والأمنية اللازمة لبدء مرحلة إعادة الإعمار.
البرغوثي: الاجتماعات الجارية حاسمة
أكد مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، أن الاجتماعات الجارية في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية، تمثل محطة حاسمة في مسار تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخراً في شرم الشيخ.
وأوضح مصطفى البرغوثي خلال لقاء خاص على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه التطورات تمثل إنجازاً مهماً يجب البناء عليه لضمان استقرار الأوضاع، مؤكداً أن المهم الرئيسية هي منع تجدد العدوان، وتوفير الظروف المناسبة لإعادة إعمار قطاع غزة بما يضمن صمود الفلسطينيين، واستمرار وجودهم في أرضهم.
ضرورة توحد الفصائل الفلسطينية
وشدد البرغوثي، على أن المرحلة المقبلة تتطلب وحدة وطنية فلسطينية شاملة لمواجهة المخاطر الراهنة، وعلى رأسها خطر تجدد الحرب على قطاع غزة، واستمرار الاحتلال والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، حيث يعد الموقف الفلسطيني الموحد هو الضمانة الأساسية للتعامل مع المخاطر القائمة، مشيرًا إلى أن الانقسام الداخلي يشكل نقطة ضعف تستغلها إسرائيل لمواصلة سياساتها العدوانية، وأن التفاهم بين القوى الوطنية بات ضرورة لا تحتمل التأجيل.

