رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيفية الاسيقاظ لصلاة الفجر بسهولة وحكم تأخيرها عن وقتها؟ أمين الفتوى يوضح

حكم تأخير صلاة الفجر
حكم تأخير صلاة الفجر

هل تأخير صلاة الفجر عن وقتها حرام؟ وكيفية الاسيقاظ لصلاة الفجر بسهولة؟، أسئلة تشغل بال الكثير من المسلمين، خاصة الأشخاص ذوي الهمم، وأجاب  الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على ذلك وأوضح الحكم الشرعي .

وأوضح أمين الفتوى، أن هناك خطوات عملية ومجربة تساعد المسلم على الاستيقاظ لصلاة الفجر بسهولة وانتظام، موضحًا أن أول وأهم خطوة هي النية الصادقة، مشيرًا إلى أن النية لها أثر عظيم في توفيق الله للعبد، لقول النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات». ونصح بأن يدعو المسلم قبل نومه قائلاً: «اللهم أيقظني لصلاة الفجر، اللهم اجعل هذه الصلاة أحبّ إليّ من النوم»، حتى يُعينه الله على القيام.

أشار إلى أن الخطوة الثانية هي النوم على طهارة، أي الوضوء قبل النوم وقراءة الأذكار المأثورة وسور: آية الكرسي وآخر البقرة والإخلاص والمعوذتين، موضحًا أن هذه الأذكار تبعث الطمأنينة في القلب وتعين على الاستيقاظ، أما الخطوة الثالثة فهي تجنب السهر، موضحًا أن السهر الطويل أمام الإنترنت أو الهاتف يجعل الجسم مرهقًا ويصعب عليه القيام للفجر، لذلك النوم المبكر هو مفتاح الاستيقاظ المبكر.

وقال أمين الفتوى إن الخطوة الرابعة تتمثل في وضع المنبه بعيدًا عن السرير حتى يضطر النائم إلى النهوض لإغلاقه، مشيرًا إلى أن هناك تطبيقات حديثة لا تتوقف إلا بعد تنفيذ مهمة معينة، مما يساعد فعليًا على الاستيقاظ، مؤكدًا أن "من صدق في نيته واستعان بالله، أعانه الله على صلاة الفجر، وجعله من أهلها الذين هم في ذمة الله حتى يمسوا".

حكم تأخير صلاة الفجر عن وقتها

وعن حكم تأخير صلاة الفجر عن وقتها، أشار أمين الفتوى إلى أن الصلاة عبادة جعل الله لها وقتًا محددًا يبدأ وينتهي، ومن أدّاها في أول الوقت نال الثواب الأعظم، ومن صلاها في وسط الوقت أو آخره قبل خروج وقتها فله أجر الأداء كذلك.

وأضاف أن صلاة الفجر تمتد من طلوع الفجر الصادق وحتى شروق الشمس، موضحًا أن من صلاها قبل طلوع الشمس فصلاته صحيحة وفي وقتها، أما من استيقظ بعد الشروق فعليه أن يقضيها فورًا، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها».

وبيّن أمين الفتوى أن من نام عن الصلاة دون تفريط - أي حاول الاستيقاظ فلم يوفق -فلا إثم عليه، لأن النبي ﷺ قال: «ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة». أما من تعمّد تأخيرها وهو مستيقظ حتى يخرج وقتها، فإنه يأثم شرعًا، لقوله تعالى: «فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون» أي الذين يؤخّرونها عن وقتها بلا عذر.

وطالب أمين الفتوى حديثه خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين ببرنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، في حلقة مخصصة للرد على أسئلة ذوي الهمم من الصم والبكم، المسلم أن يجتهد في أداء صلاة الفجر في وقتها، فهي صلاة عظيمة تشهدها الملائكة، ومن صلاها في جماعة فهو في ذمة الله حتى يمسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء