جامعة بني سويف تواصل جهودها للتوعية بمخاطر التنمر والعنف
نظمت كلية الفنون التطبيقية بجامعة بني سويف، ندوة توعوية بعنوان «مخاطر العنف والتنمر»، بالتعاون مع وحدة مناهضة العنف ضد المرأة، وذلك في إطار جهود الجامعة لنشر الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل داخل المجتمع الجامعي.
شهدت الندوة حضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وشارك في تنظيمها فريق منسقي وحدة مناهضة العنف بالكلية، وتناولت محاور متعددة حول أشكال التنمر والعنف اللفظي والسلوكي وتأثيرها السلبي على الفرد والمجتمع.
وتضمنت الندوة عرضًا تفصيليًا للجوانب القانونية المرتبطة بجرائم التنمر، حيث تم استعراض المواد القانونية التي تجرّم هذه الأفعال وتوضح العقوبات المقررة بحق مرتكبيها، بهدف رفع وعي الطلاب بحقوقهم وطرق التصدي لمظاهر الإساءة داخل وخارج الحرم الجامعي.
مناقشات مفتوحة وحوارات بناءة
كما شهدت الندوة تفاعلًا إيجابيًا من الطلاب والطالبات الذين شاركوا في مناقشات مفتوحة وحوارات بناءة تناولت سبل مواجهة الظاهرة ودور المؤسسات التعليمية في الحد منها، مؤكدين أهمية تعزيز قيم التسامح والتعاون والاحترام كركائز أساسية لبناء مجتمع صحي وآمن.
تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة التوعوية التي تنفذها الجامعة لتعزيز الانتماء والسلوك الإيجابي بين الطلاب، ودعم جهود الدولة في نشر ثقافة نبذ العنف بجميع أشكاله.
تدريب بحثي بجامعة بني سويف لتمكين أعضاء هيئة التدريس من أدوات البحث العلمي
وفي وقت سابق، أطلقت جامعة بني سويف البرنامج التدريبي المتخصص حول الاستفادة من مصادر المعلومات ببنك المعرفة المصري، والذي نظمته كلية الآداب بالتعاون مع المجلس الأعلى للجامعات، تحت رعاية الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتورة عزة جوهري عميد كلية الآداب، والدكتور محمد قايد عميد كلية الحاسبات ومدير المشروعات الرقمية بالجامعة.
وشهد البرنامج مشاركة واسعة تجاوزت 300 مستفيد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين، إلى جانب حضور ممثلين عن بنك المعرفة المصري ووحدة المكتبات الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات، وعدد من ممثلي قواعد البيانات الأكاديمية العالمية.
وأكد رئيس الجامعة أن البرنامج يأتي في إطار التوجه الوطني نحو تعزيز جودة البحث العلمي وتمكين الباحثين من استخدام أدوات البحث الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج العلمي المصري وتعزيز تنافسية الجامعات في التصنيفات الدولية. وأوضح أن فعاليات البرنامج تضمنت التعريف بخدمات وحدة المكتبات الرقمية ودورها في دعم النشر العلمي الرصين، ضمن سلسلة من المبادرات الهادفة إلى بناء مجتمع أكاديمي مستنير قادر على مواكبة التطورات العالمية.


