حلوي تساعدك على تخطي نوبات الهلع
عادة قد لا توجد طريقة مضمونة للوقاية من نوبات الهلع تماما، ولكن قطعة “حلوى حامضة” من الممكن أن تساعدك في التحكم بأعراض نوبات الهلع، الأمر معقد، لكن يقول الخبراء إن هناك حل وهو تناول الحلوي الحامضة.
ووفقا لما نشر على موقع "everydayhealth" قال جيسون سينج، طبيب في ولاية فرجينيا، في منشور على تيك توك تفاعل معه 1.4 مليون شخص: "إن تناول حبة وارهيد حامضة عند أول علامة على القلق أو نوبة الهلع، كطبيب، يمكنني أن أخبرك أن هذا يعمل بشكل جيد حقًا وقد شاركته مع الكثير من مرضاي " .
يقول الدكتور سينج إن هذا العلاج فعال لأن طعم الحامض الشديد يصرف الانتباه عن نوبة الهلع، ويوضح أنه مع تفاعل براعم التذوق مع هذه النكهة القوية، تُعطل هذه التجربة الحسية مشاعر القلق.
ما هي نوبات الهلع؟
تحدث نوبات الهلع دون سابق إنذار، وعادة ما تكون مصحوبة بخوف شديد واستجابات جسدية شديدة في الظروف العادية، عندما لا يكون هناك أي تهديد واضح، وعلى عكس القلق، الذي قد ينجم عن قلق محدد، غالبا ما لا يوجد سبب واضح.
في حين أن نوبات الهلع غالبا ما تكون ناجمة عن اضطراب الهلع ، إلا أنها قد تحدث أيضا للأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية أخرى، مثل اضطرابات القلق الأخرى ، أو اضطرابات المزاج، أو الاضطرابات الذهانية، أو اضطرابات تعاطي المخدرات.
صرح الدكتور فيليب موسكين، أستاذ الطب النفسي في جامعة كولومبيا وطبيب نفسي ممارس في مدينة نيويورك: "لا يمكنك منع نوبة الهلع، ولكن هناك عدة أمور يمكنك القيام بها في اللحظة المناسبة، ومن خلال العلاج، للسيطرة عليها عند حدوثها".
كيف يمكن للحلوى الحامضة أن تساعد في تخفيف أعراض نوبات الهلع؟
يقول الدكتور ماسكين إن الأساليب المعروفة للتعامل مع نوبة الهلع قد تشمل مزيجا من التأمل وتمارين التنفس لتهدئة الجسم والعقل، بالإضافة إلى العلاج السلوكي المعرفي (CBT) لتعلم استراتيجيات جديدة للتعامل مع تزايد الأعراض، ويضيف أن تناول مضادات الاكتئاب يوميا يقلل من وتيرة نوبات الهلع وشدتها لدى بعض الأشخاص.
ورغم أن الأمر قد يبدو غير تقليدي، فمن الممكن بالفعل أن تساعد الحلوى الحامضة في تقليل شدة أو مدة نوبة الهلع، كما تقول كاثرين ديل تورو ، مؤسسة ومديرة مركز الاستشارة النفسية كاثرين.
ويضيف ديل تورو: "عندما تأكل شيئا حامضا أو حارا، فإنك تحفز تقنية التأريض التي تشجعك على التركيز على اللحظة الحالية، مما يوقف دوامة الخوف وينقل إلى دماغك أنك لست في خطر حقيقي، وبالتالي يسمح لنوبة الهلع بالتباطؤ في شدتها وفي النهاية تتوقف تماما".
في النهاية، لا يوجد ما يمكنك تناوله أو شربه للوقاية من نوبات الهلع بفعالية، ولكن لا ضرر من حمل الحلوى الحامضة وتجربتها كأداة واحدة للتحكم في الأعراض عند حدوث نوبة الهلع أو القلق.

