«زوجها يعمل في إحدى المؤسسات الوطنية».. كيف تحافظ الإعلامية قصواء الخلالي على جذورها وأسرتها؟
أكدت الإعلامية قصواء الخلالي حرصها طوال مسيرتها الإعلامية على عدم الخلط بين حياتها المهنية وحياتها الخاصة، انطلاقًا من رغبة أسرتها في عدم ظهور أي صور لهم سواء في وسائل الإعلام أو على مواقع التواصل الاجتماعي.
بين مطروح والقاهرة.. كيف تحافظ الإعلامية قصواء الخلالي على جذورها وأسرتها؟
جاء ذلك في تصريحات لها نقلتها وسائل الإعلام خلال الفترة الأخيرة، حيث أعربت عن اعتزازها بعلاقتها بمحافظة مطروح وبأسرتها الكبيرة التي نشأت بينها لسنوات عديدة. ومع انتقالها إلى القاهرة بسبب مسيرتها المهنية، فإنها تحرص دائمًا على التواجد بين أسرتها في مطروح بين الحين والآخر.
ولفتت الإعلامية قصواء الخلالي إلى أنها رغم مسيرتها الإعلامية الكبيرة، فقد نجحت في تكوين أسرتها الصغيرة بعد زواجها في عام 2012 وإنجابها طفلتها، ونظرًا لطبيعة عمل زوجها بإحدى المؤسسات الوطنية، فهي تحرص على عدم ظهوره أو نشر أي صور خاصة به، مشيرة إلى أنه يرافقها دائمًا في السفر إلى محافظة مطروح التي يحبها الجميع وتمثل مكانًا خاصًا لكل من زارها مرة واحدة.
كما أكدت أن حرصها الشديد على خصوصية أسرتها خلال الفترات الماضية فتح الباب أمام الكثير من التكهنات التي تثار من وقت لآخر، موضحة أن حرصها على حياتها الخاصة وعدم جعلها علانية لا يُبرر أي تكهنات من أي طرف، بل إن مثل هذه التصرفات تمثل جزءًا من الضريبة التي يدفعها العديد من الزملاء والعاملين في القطاع الإعلامي وكذلك من يكونو في صدارة العمل العام في مصر.
"الخصوصية ليست جريمة".. رسالة قصواء الخلالي لمن يتكهنون عن حياتها الخاصة
واختتمت الإعلامية قصواء الخلالي حديثها بالتأكيد على اعتزازها بأسرتها الكبيرة في مطروح وحرصها على زيارتهم بشكل مستمر، على الرغم من مشاغل الحياة الكثيرة التي تبعد الكثيرين عن مناطق نشأتهم، إلا أنها تحرص على هذه الزيارات. وأشارت إلى أن والدها -رحمه الله- كان عمدة عائلة الخلالي، وهو أمر تعتز به وتشكل مصدر فخر لكل أبناء وأحفاد العائلة.


