رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هذه العلامات مؤشر لميل الطفل إلى العنف.. راقبيها واحذري منها

العنف ضد الأطفال
العنف ضد الأطفال

عرض الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، قائمة علامات مبكرة يجب أن ينتبه لها الأهل كدلالات احتمال ميل نحو العنف، منها: العناد المفرط، فرط الحركة، انتهاك حقوق الآخرين وسرقة أشياء، الاستفزاز المتكرر، العنف تجاه الحيوانات، حمل أدوات حادة أو أسلحة صغيرة، إيذاء الآخرين عمدًا، وعدم احترام قواعد اللعب والمجموعات، الهروب المتكرر من المدرسة، والتشرد أو البقاء خارج البيت لساعات طويلة.

وأكد، أستاذ الطب النفسي، خلال تصريح تليفزيوني، أن هناك حالات مرضية نفسية تتطلّب تقييمًا وعلاجًا تخصصيًا، مثل اضطرابات السلوك، واضطراب فرط الحركة مع تشتت الانتباه (ADHD)، واضطرابات الانضباط، والتي قد تحتاج إلى علاج دوائي، وعلاج نفسي فردي وجماعي، وعلاج أسري.

وأوضح، أنه بناءا على هذا الأساس، يجب تحويل الأطفال ذوي السلوك العدواني المتكرر إلى أطباء نفسيين لتقييم شامل ووضع خطة علاجية.

العنف ضد الأطفال

وذكر محمد المهدي، أن تحليل حالات كثيرة كشف علاقة وثيقة بين ارتكاب الجرائم البشعة من قِبَل أطفال والتعرُّض السابق للاستهزاء، أو الإيذاء، أو التحكم، أو العدوان اللفظي أو الجسدي، وحتى الاعتداء الجنسي. وأضاف أن مصطلح «التنمر» (bullying) أصبح شائعًا بعد هذه الحوادث، وأن التوعية ضده ضرورة خاصة في المدارس والبيوت.

وأشار إلى أن الضحية في كثير من الأحيان هو الطفل الضعيف أو المختلف لونًا، أو بنية، أو انتماءً اجتماعيًا أو دينيًا ما يجعل السخرية منه والعزل والاستهزاء أمورًا متكررة تدخِل الطفولة في حلقة من الغضب المكبوت والطاقة العدوانية التي قد تنفجر لاحقًا.

أما بالنسبة للإجراءات التربوية والوقائية فحدّد الدكتور المهدي أسسًا مهمة: التوقف فورًا عن العقاب البدني واللفظي لأنه يعطّل النمو الأخلاقي ويشرّع العنف؛ وتهيئة بيئة أسرية هادئة حيث تكون علاقة الأب والأم نموذجًا للهدوء والتفاهم؛ وعدم عرض الطفل لنماذج عدوانية في البيت (كالضرب بين الزوجين أو إهانة الأم). كما اقترح استبدال العقاب البدني بوسائل تربوية بديلة مثل حرمان مؤقت من المصروف أو تأجيل متعة مرغوبة، مع مكافآت عند الالتزام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء