رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خلال أيام.. الاتحاد الأوروبي يدرس حظر استخدام معقمات الأيدي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

منذ أن ظهرت جائحة كورونا في العالم ومعظم الأشخاص حاملين مطهر ومعقم اليدين في خطوة لزيادة الحماية والأمان من انتقال عدوى كورونا وعلى الرغم من أنه تم تخفيف اجراءات الحماية والوقاية في معظم البلدان إلا أن هناك بعض الأشخاص اعتادوا على التجول حاملين معقم اليدين، ولكن هل كان متوقع أن يتم اعتباره من المواد المسببة للسرطان؟ .

 

خطر الإصابة بالسرطان

تدرس الاتحاد الأوروبي تصنيف الإيثانول باعتباره مادة خطيرة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وهي الخطوة التي من شأنها حظر العديد من المطهرات اليدوية والمنظفات التي تستخدمها المستشفيات.

تمت الموافقة على المنظفات المعتمدة على الكحول باعتبارها آمنة في الاتحاد الأوروبي، كما أنها مدرجة على قائمة الأدوية الأساسية لمنظمة الصحة العالمية منذ تسعينيات القرن العشرين.

ولكن توصية داخلية صدرت في العاشر من أكتوبر الجاري من جانب إحدى مجموعات العمل داخل الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية أشارت إلى أن الإيثانول مادة سامة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان ومضاعفات الحمل وتحتاج إلى استبدالها في مواد التنظيف وغيرها من المنتجات.

ستجتمع لجنة الوكالة المعنية بفحص المواد الفعالة للمبيدات الحيوية، في الفترة من 24 إلى 27 نوفمبر القادم، لاتخاذ قرار بشأن تصنيف الإيثانول ضارًا بالبشر، بعد ذلك، سترفع اللجنة توصيتها إلى المفوضية الأوروبية، التي ستتخذ القرار النهائي.

وأطلق قطاع الرعاية الصحية ناقوس الخطر بشأن تداعيات مثل هذه القائمة.

تأثر الرعاية الصحية 

 

تقول ألكسندرا بيترز من جامعة جنيف وشبكة المستشفيات النظيفة لصحيفة فاينانشال تايمز: "إن التأثير على المستشفيات سيكون هائلاً، حيث تتسبب العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية في وفاة عدد أكبر من الناس عالميًا كل عام مقارنةً بأمراض الملاريا والسل والإيدز مجتمعة، نظافة اليدين، وخاصةً فركهما بمطهر كحولي، تمنع 16 مليون إصابة حول العالم سنويًا".

وتضيف «بيترز» إن بدائل الإيثانول، مثل الأيزوبروبانول، أكثر سمية، وأضافت أن تكرار استخدام الصابون يستغرق وقتًا أطول ويضر بالجلد، وقد وجدت إحدى الدراسات أن الممرضات يقضين 30 دقيقة من كل ساعة من العملية الجراحية في غسل أيديهن في غياب المعقم.

 

صرحت الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية (ECHA) بأنه إذا خلصت لجنة خبرائها إلى أن الإيثانول مادة مسرطنة، فإنها ستوصي باستبداله. لكنها أضافت أنه قد يُعتمد للاستخدامات المُستهدفة كمبيد حيوي، إذا اعتُبرت آمنة في ضوء مستويات التعرض المتوقعة أو في حال عدم وجود بدائل.

 

وأكدت الوكالة أنه لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء