رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كبير الأثريين بوزارة السياحة: تعامد الشمس فى أبوسمبل عبقرية هندسية|فيديو

احتفالات بظاهرة تعامد
احتفالات بظاهرة تعامد الشمس بمعبد أبو سمبل

أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى فى معبد أبو سمبل فى أسوان ليست مجرد حدث فلكي، وإنما هى  ظاهرة فلكية هندسية معمارية تعبر عن عبقرية الإنسان المصري القديم.

وأوضح كبير الأثريين بوزارة السياحة خلال مداخلة هاتفية على قناة “ إكسترا نيوز” اليوم الإثنين، أن  الآراء التي تتحدث عن ربط تعامد  الشمس على وجه رمسيس الثانى بتاريخ ميلاده أو موعد تتويجه ليست كلامًا علميًا، مؤكدا أن الملك رمسيس الثانى يعد أحد اهم ملوك مصر، فهو صاحب أطول فترة حكم بين ملوك مصر، وهو أكثر الملوك الذين تركوا منشآت معمارية  مميزة، موضحًا أن لمكانة رمسيس الكبير قامت الدولة بتقديره من خلال وضع تمثاله فى المتحف المصري الكبير، وتم وضع تم وضع المسلة المعلقة في ميدان المسلة لاستقبال  اليساح والزوار.

دلالة اختيار مكان معبد أبو سمبل

وأضاف كبير الأثريين بوزارة السياحة، أن اختيار مكان معبد أبو سمبل يحمل دلالات كبيرة عن المصريين القدماء تتعلق بقيمة الحدود، حيث كانت تمثل أقصى الجنوب خط  أحمر،وتعد رسالة  لكل القادمين من ناحية الجنوب، أن مصر قوية ولا أحد يستطيع دخولها، موضحا أن المعبد فى الحضارة المصرية القديمة لم يكن مكانا للعبادة فقط، بل كان يضم كهنة متخصيين فى الطب والفلك. 

تعامد الشمس تحدث فى ست مواقع فى مصر

وأشار كبير الأثريين بوزارة السياحة،  أن ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثانى في معبد أبو سمبل كانت تحدث  فى يومى 21 أكتوبر و21 فبراير، لكن بعد نقل المعبد لمسافة حوالي 200 متر، تغيرت التواريخ وأصبحت  تحدث فى يومى 22 أكتوبر و22 فبراير، موضحًا أن الظاهرة لا تقتصر على معبد أبو سمبل فقط، بل تحدث في ست مناطق أخرى في مصر مثل البوابة الشرقية في معبد الكرنك، وقصر قارون بالفيوم، ومعبد هيبز، داعيا إلى إطلاق سياحة جديدة  تحت مسمى  "سياحة الشمس"، تهدف إلى تشجيع السياح لزيارة هذه المواقع الست لمشاهدة الظاهرة ست مرات في العام الواحد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء