هل حدد الله إخراج نسبة 20% للزكاة من أموال الأغنياء؟ دار الإفتاء تجيب
نفت دار الإفتاء المصرية، ما يتردد عند البعض من أن الله تعالى فرض الزكاة في أموال الأغنياء بنسبة 20%، حيث يزعم البعض أن الله حدد هذه النسبة في القرآن الكريم والسنة النبوية.
وأكدت دار الإفتاء في منشور على فيس بوك، ردا على سؤال: هل الزكاة في أموال الأغنياء حدَّدها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم بنسبة 20% كما يدعي البعض؟ أن الزكاة ركن من أركان الإسلام، فرضها الله عز وجل على المسلمين في أموالهم إذا بلغت النصاب الشرعي.
وتابعت دار الإفتاء: وتجب الزكاة في حالة حولان الحول على الأموال وكانت خاليةً من الدَّيْن فاضلة عن حاجة المزكِّي الأصلية وحاجة بيته وأولاده ومن تلزمه نفقته، والقدر الواجب إخراجه من المال حينئذٍ هو ربع العشر 2.5% اتِّفاقًا.
كيفية تقدير نصاب الزكاة
وأجابت دار الإفتاء، على ورد إليها يقول: ما السبب في تقدير النصاب في زكاة المال على اعتبار عيار 21 وليس 18 أو 24؟
وأوضحت دار الإفتاء، بأنه يتم اختيار عيار 21 من الذهب لحساب نصاب الزكاة وليس عيار 18 أو 24 جاءت مراعيةً لما تعارف عليه الناس، وهو مقتضى كلام جماعة من الفقهاء مع موافقتها لمقصود الشرع من رعاية مصلحة الغني والفقير على السواء.
إخراج الزكاة لأسر شهداء غزة
كما شُرعت الزكاة أصالةً لأجل بناء الإنسان وسد حاجاته وكفاية متطلبات معيشته، فإذا تعلق الأمر باستبقاء المُهَج واستنقاذ الأرواح، ومواجهة خطر الجوع والعطش والمرض كما هو حال أهل غزة.
وقالت دار الإفتاء، إن توجيه الزكاة ونقلها إليهم جائز شرعًا، ولا حرج في ذلك، شريطة أن يكون ذلك عن طريق القنوات الرسمية والقانونية والمعتمدة، ضمانًا لوصول الأموال إلى مستحقيها.

