رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد حفل زفاف ابنته.. مستشار خامنئ يرد بـ«العبرية» على تسريب فيديو

علي شمخاني مستشار
علي شمخاني مستشار مرشد إيران

حالة من الجدل تشهدها إيران هذه الأيام مع بعد تسريب مقطع فيديو لحفل زفاف ابنة علي شمخانى المستشار السياسي للمرشد علي خامنئي.

ووفقا لما أفادت به تقارير إيرانية فقد أثار الفيديو ردودا واسعة النطاق وانتقادات كبيرة في ظل حالة البذخ التي ظهرت للمسؤولين الإيرانيين وفق المقطع المسرب، بينما يواجه الإيرانيون ظروفاً معيشية قاسية.

كما زاد الجدل بعد ظهور نساء غير ملتزمات بالملابس الرسمية في الزفاف في الوقت الذي يطالب به النظام، وتصر السلطات على فرض قواعد الحجاب والعفة.

اتهامات لإسرائيل بالتورط في التسريب

وفي أول ظهور له بعد الجدل الذي أثاره تسريب مقطع فيديو من حفل زفاف ابنته، وجه علي شمخاني، المستشار السياسي للمرشد الإيراني، اتهاما ضمنيا إلى إسرائيل بالتورط في التسريب.

وكتب شمخاني جملة واحدة باللغة العبرية عبر منصة «إكس»، قائلاً: “ما زلت حيا أيها الأوغاد”.

وجاء تعليق شمخاني ليضع حدا لصمته، بعد ما انتشر مقطع فيديو من حفل زفاف ابنته الذي جرى في فندق كبير بطهران قبل عام ونصف عام.


روحاني ينفي الاتهامات بالتسريب

وبالتزامن مع تلميحات شمخاني، تواترت أنباء عن تورط الرئيس السابق حسن روحاني في التسريب على خلفية الخلافات الأخيرة التي تشهدها العلاقة بين الطرفين، خاصة بعد ظهور شمخاني في تصريحات تليفزيونية الأسبوع الماضي أثارت عضب الرئيس السابق.

وتوترت العلاقات بين شمخاني وروحاني في السنوات الأخيرة، وأشرف شمخاني على المفاوضات النووية خلال توليه منصب الأمين العام لمجلس الأمن القومي. وألقى عدة مرات باللوم على مسؤولين عرقلوا مساعي حكومته في إحياء الاتفاق النووي، وذلك بعد جولات من المفاوضات أجرتها حكومته في آخر شهورها، وفي بداية حكم الرئيس السابق جو بايدن في فيينا.

وأمام هذه الاتهامات، نفي مكتب روحاني، الثلاثاء الاتهامات الموجهة لفريقه بشأن تسريب الفيديو الخاص بأسرة شمخاني. 

وقال مصدر مقرب من روحاني بحسب موقع "خبر أونلاين" التابع لمكتب علي لاريجاني، إن الحملات الإعلامية الأخيرة ضد شخصيات في النظام، ونشر تفاصيل من حياتهم الأسرية، تمثل عملا مشينا وغير أخلاقي ومخالفا للقيم الإسلامية.

وأضاف المصدر أن أعظم وسائل الردع في الظروف الراهنة تجاه أي تحركات عدائية من الأعداء، الحفاظ على جوهر الوحدة الوطنية، مشددا على ضرورة التحلي باليقظة أمام الحملات الإعلامية القذرة التي تشنّها وسائل الإعلام المعادية.

وسائل الإعلام الإيرانية تدافع عن شمخاني

من جانبها، نشرت وكالة تسنيم التابعة للحرس الثوري، تقريرا وصفت نشر الفيديو بـ"غير الأخلاقي وغير الشرعي تماماً".

وقالت الوكالة الإيرانية في بيانها إن أسلوب حياة أصحاب المناصب العليا في الجمهورية الإسلامية يجب أن يكون قابلاً للدفاع عنه.

وطرحت الوكالة الإيرانية تساؤلات عن أسباب نشر الفيديو، قائلة "لماذا كلما أدلى شمخاني بتصريحات حول المفاوضات النووية أو حول بعض القضايا في إحدى الحكومات، يكشف على الفور عن أمر يخصه.

وبحسب الوكالة فإنه لا يمكن إصدار أيّ أحكام أو تبني ادعاءات بشأن خلفيات هذه الحادثة قبل إجراء تحقيق شامل.

بدورها، أوضحت "كيهان" الإيرانية، أن حفل الزفاف الذي جرى في مارس 2024 لم يكن حدثاً جديداً ليستدعي الهجوم المفاجئ، مرجحة أن وراء إثارة القضية دوافع متعددة تشمل الانتقام السياسي، وصرف أنظار الرأي العام عن قضايا داخلية كبرى، وتنفيذ عمليات اغتيال معنوي موجهة من الخارج.

ووصفت الصحيفة شمخاني بأنه من الرموز البارزة في تطوير القدرات الدفاعية الإيرانية، ومن الشخصيات التي تراها واشنطن وتل أبيب مؤثرة في تحصين منظومة الردع الإيرانية، ما جعله هدفاً دائماً للهجمات الإعلامية والسياسية، حسب تعبيرها.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء