رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ضوابط رؤية هلال الشهور الهجرية.. دار الإفتاء توضح

 ضوابط رؤية هلال
ضوابط رؤية هلال الشهور الهجرية

 ضوابط رؤية هلال الشهور الهجرية تتعلق بها قضيتان: إحداهما: علمية، والأخرى: عملية، وهو ما أكدته دار الإفتاء المصرية، حول روية الأهلة وضوابطها، واختلاف رؤية الهلال في بعض الدول.

القضبة الأولى العلمية: هو أن الحساب القطعي لا يمكن أن يعارض الرؤية الصحيحة، ففي عام 1964 ميلاديًا، صدر قرار مجمع البحوث الإسلامية بالاستئناس بالحسابات الفلكية القطعية مع الاعتماد على الرؤية البصرية الصحيحة، وهو أيضًا، ما اتفقت عليه المؤتمرات الفقهية مثل مؤتمر جدة وغيره، وهذا يعني أن الحساب ينفي ولا يثبت.

 ضوابط رؤية هلال الشهور الهجرية

وتفيد دار الإفتاء المصرية، أن الحساب القطعي يعد تهمة للرائي الذي يدعي خلافه، ويفسر ذلك قول الشيخ القليوبي في حاشيته على شرح المحلي على المنهاج، عن العبادي قوله: “إذا دل الحساب القطعي على عدم رؤية الهلال لم يقبَل قول العدول برؤيته، وترد شهادتهم، ثم قال القليوبي: وهو ظاهر جلي، ولا يجوز الصوم حينئذ، ومخالفة ذلك معاندة ومكابرة”.

ومن القطعي أيضًا أن شهر رمضان مثلًا، لا يكون أبدًا ثمانية وعشرين يومًا، ولا يكون واحدًا وثلاثين يومًا، بل هو كبقية الشهور القمرية: إما ثلاثون يومًا أو تسعة وعشرون يومًا.

وأما عن القضية الثانية العملية، تقول دار الإفتاء: على المكلف في مثل هذه الحالات أن يضع في اعتباره أمرين: الأول أن لا يزيد شهر صومه على ثلاثين يوًمًا ولا يقل عن تسعة وعشرين يومًا، الثاني: ألا يتعارض ذلك مع الحساب الفلكي القطعي.
وتضيف الإفتاء: أما إذا رؤِي مثلًا هلال شوال في مصر ولم ير في البلد الأخرى، أو بالعكس، مع كون الرؤيتين داخلتين في نطاق الإمكان الفلكي ومع صحة عدد أيام الشهر، فإن الصائم يتبع حينئذ هلال البلد الذي هو فيها؛ صيامًا أو إفطارًا، مؤكدة أنه لا محظور حينئذ من زيادة على الشهر أو نقص فيه أو مخالفة للحساب القطعي.

لماذا تختلف الدول في رؤية الهلال؟

تختلف بعض الدول في رؤية الأهلة وذلك نتيجة لاختلاف المطالع بينها، وتقول دار الإفتاء: “إذا استحالت رؤية الهلال في بلد كانت دعوى رؤيته في بلد آخر غير ملزمة لهم، إلا أن الحج هو حيث يحج الناس، وهذا واحد لا اختلاف فيه؛ جمعا لكلمة المسلمين.”

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء