استعداداً لمهرجان تعامد الشمس.. محافظ أسوان يكلف بمتابعة توافر السلع الغذائية
كلف اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان نائبه المهندس عمرو لاشين بإجراء جولة تفقدية رافقه خلالها عادل مرغنى رئيس المدينة داخل الأسواق والمجمعات الاستهلاكية والمحلات التجارية لمتابعة توافر السلع الغذائية الأساسية وجودتها، والتأكد من بيعها بالأسعار المقررة دون مغالاة وذلك تزامناً مع فعاليات المهرجان ، والذي يشهد إقبالاً جماهيرياً وسياحياً كبيراً.
وجاء ذلك فى إطار حرص المحافظة على توفير كافة الاحتياجات والمتطلبات المعيشية استعداداً لمهرجان تعامد الشمس بمدينة أبوسمبل السياحية.
وقد أكد نائب المحافظ أنه تم خلال الجولة التشديد على أهمية التنسيق المستمر بين إدارات التموين والوحدات المحلية والأجهزة الأمنية لتحقيق الرقابة الفعالة على الأسواق وضمان ضخ كميات كافية من السلع لتلبية احتياجات المواطنين.
تفقد مستشفي أبوسمبل الدولي
وفى نفس السياق قام عمرو لاشين بتفقد مستشفى أبو سمبل الدولي برفقة الدكتور محمد عبد الهادى مدير فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية حيث تم الاطمئنان والتأكد من جاهزية الأقسام المختلفة والعيادات الخارجية ، بجانب الصيدلية والعناية المركزة والأشعة والغسيل الكلوي، وتوافر الخدمات الطبية والعلاجية بها لاستقبال أي حالات طارئة وضمان سرعة التعامل معها ، بالإضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية مع رصيد كافي من أكياس الدم.
تتعامد الشمس صباح الغد على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني في قدس الأقداس بالمعبد الكبير في أسوان، وتكرر هذه الظاهرة مرتين سنويًا، الأولى يوم 22 فبراير، والثانية يوم 22 أكتوبر وتستمر مدة تعامد الشمس حوالي 20 دقيقة في مشهد يبهر العالم أجمع.
الشمس تتعامد على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني غدًا
قال الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات الدكتور أحمد عامر، إن ظاهرة تعامد الشمس داخل قدس الأقداس فى المعبد الكبير الخاص بالملك "رمسيس الثاني" في أبوسمبل تُعد من أبرز الظواهر الفلكية النادرة، و التى تحدث مرتين كل عام يومى 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام.
ويتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك "رمسيس الثاني"، وتخترق أشعة الشمس صالات المعبد التى ترتفع بطول 60 مترًا داخل قدس الأقداس، إذ تأتي على تماثيل الآلهة "أمون" و"رع حور آختي" التي قدسها وعبدها المصريون القدماء، بالإضافة إلى الملك "رمسيس الثاني"، وتتجاهل الإله "بتاح" باعتباره إله الظلام في الحضارة المصرية القديمة، ونجد أن هذه العادة السنوية الفرعونية الفريدة من نوعها والتي لا تزال مستمرة منذ 3 آلاف و263 عامًا، الغرض منها تقوية مكانة الملك بين المعبودات باعتبار أشعة الشمس رمزًا للمعبود "رع".



