رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جريمة تلميذ الإسماعيلية.. طلب من الدفاع في جلسة تجديد حبس المتهم

الضحية
الضحية

شهدت واقعة تلميذ الإسماعيلية تطورًا جديدًا، في جلسة تجديد حبسه اليوم، إذ وكلت أسرة الطالب المتهم؛ الدكتور أحمد حمد المحامي لتولي الدفاع عنه؛ وخلال جلسة تجديد الحبس، وطالب بعرض المتهم على الطب النفسى لتوقيع الكشف الطبي عليه، وقرر قاضي المعارضات بمحكمة الإسماعيلية تجديد حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

المعمل الجنائي يتحفظ على آثار الجريمة 

وكانت قررت جهات التحقيق بالإسماعيلية إرسال عينات الدماء التي تم العثور عليها بمسرح الجريمة ومنزل المتهم إلى مصلحة الطب الشرعي، لمضاهاتها بعينات دماء المجني عليه والمتهم، وإعداد التقرير اللازم لإرفاقه بأوراق القضية، وذلك في إطار التحقيقات الجارية في المحضر رقم 3625 لسنة 2025 إداري مركز الإسماعيلية.

كما أصدرت جهات التحقيق قرارًا بإرسال الأدوات والأسلحة البيضاء التي استخدمت في الجريمة إلى مصلحة الطب الشرعي، وتشمل “سكين كبير، سكين صغير، صاروخ كهربائي، وجاكوش”، لبيان ما إذا كانت هذه الأدوات استخدمت بالفعل في ارتكاب الجريمة، ومضاهاة آثار الدماء الموجودة عليها – إن وُجدت – بدماء المجني عليه والمتهم، تمهيدًا لإعداد تقرير فني شامل وإرفاقه بملف القضية.

وفي السياق ذاته، قررت جهات التحقيق عرض المتهم على القسم الفني المختص رفقة الفيديوهات التي تم التحفظ عليها من كاميرات المراقبة، والتي رصدت تحركاته عقب وقوع الجريمة، لبيان ما إذا كان هو الشخص الظاهر في المقاطع المرئية من عدمه، على أن يُرفق التقرير الفني ضمن أوراق القضية.

كما أمرت النيابة بإجراء تحليل DNA للمتهم “يوسف. أ” لمطابقته مع الأدلة والآثار الحيوية التي تم العثور عليها بمسرح الجريمة.

 وتواصل نيابة الإسماعيلية تحقيقاتها في الواقعة، لكشف غموض تلك الواقعة، واستمرار معاينة مكان الحادث وإعادة تمثيل الجريمة و فحص الأدلة وتقارير الطب الشرعي لاستكمال التحقيقات.

 النيابة تواصل تحقيقاتها في جريمة تلميذ الإسماعيلية

كان قررت النيابة التحفظ على والد المتهم لاستكمال التحقيقات الواردة، دون اتهام أي من الأطراف حتى الآن.

وقال الأب والد الضحية لـ"إيجبتك"، وهو يغالب دموعه:“ سابني الصبح بعد ما صحاني من النوم وقال لي لا إله إلا الله؛ كأنه بيودّعني ومش راجع تاني؛ ابني لم يكن مؤذي، ده عيل غلبان، ليه يتعامل بالشكل ده؟  ليه يتقطّع ويتدفن كده؟ أنا وأمه في نار مش قادرين نطفيها، ربنا يصبرنا يا رب"، مطالبًا بالقصاص العادل.

وقال خال المجني عليه، إن تقرير الطب الشرعي أثبت أن الجريمة تمت بطريقة وحشية، تضمنت محاولة خنق بالحبل، ثم بكيس بلاستيكي، وضربة قوية في الرأس بآلة حادة “شاكوش”، مؤكدًا في الوقت ذاته عدم وجود أي شذوذ جنسي كما تردد.

وأكد المحامي محمد الجبلاوي وكيل أسرة المجني عليه، أن القضية ما زالت في مرحلة التحقيقات، موضحًا أن القضية ما زالت قيد التحقيق أمام النيابة العامة، وأشار إلى أنه لم يتم حتى الآن توجيه الاتهام لأي طرف ثالث في الواقعة، وأن الأدلة لا تزال قيد الفحص الفني والتحليل الجنائي.

تفاصيل الواقعة

تعود بداية الواقعة إلى بلاغ تقدم به المواطن أحمد محمد، والد الطفل المجني عليه محمد، إلى قسم شرطة الإسماعيلية، أفاد فيه بتغيب نجله منذ يوم الأحد الموافق 12 أكتوبر، عقب خروجه من المدرسة، وعدم عودته إلى المنزل.

على الفور، كلّف اللواء أحمد عليان مدير المباحث الجنائية بتشكيل فريق بحث جنائي برئاسة العميد مصطفى عرفة رئيس مباحث المديرية، وعضوية المقدمين محمد هشام وأحمد جمال والنقيب محمود طارق، لتتبع خط سير الطفل المفقود وكشف ملابسات الواقعة.

وبفحص كاميرات المراقبة القريبة من المدرسة، تبين أن الطفل كان بصحبة زميله في الصف ويدعى يوسف (13 عامًا). 

وعند سؤال يوسف، ادعى أنه افترق عن صديقه بالقرب من أحد المطاعم بحي أول، إلا أن مراجعة الكاميرات كشفت عدم صحة أقواله، حيث ظهر برفقة المجني عليه حتى دخلا إلى منزله بمنطقة المحطة الجديدة، ليختفي بعدها الطفل تمامًا.

وأوضحت التحريات أن مرتكب الجريمة هو زميله في المدرسة، ويبلغ من العمر 13 عامًا، استدرجه إلى منزله وارتكب جريمته بطريقة وحشية مستوحاة من أحد الأفلام الأجنبية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء