رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العملات الرقمية تواصل الانهيار.. بيتكوين تفقد 6.7% من قيمتها

العملات الرقمية
العملات الرقمية

تواصل أسواق العملات الرقمية التراجع خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد موجة هبوط بدأت مطلع الأسبوع الجاري في ظل ضغوط بيعية متزايدة، مع تصاعد مخاوف تباطؤ تدفقات السيولة نحو الأصول عالية المخاطر. 

أسعار العملات الرقمية

وسجل سعر عملة بيتكوين، العملة الأكثر قيمةً سوقية تراجعًا بنحو 3.1% خلال الـ 24 ساعة الماضيةـ لتتداول عند 107,544 دولارا، كما هبطت عملة إيثريوم بنسبة 107,544 دولارا، بحسب منصة "كوين ماركت كاب".

هدوء نسبي في مسار هابط

وأوضح محللون أن بيتكوين فقدت نحو 6.7% من قيمتها خلال 30 يومًا، بينما تراجعت إيثريوم بنسبة 13.6%، ما يعكس توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر استقرارًا في ظل الضبابية الاقتصادية العالمية وتزايد توقعات تشديد السياسات النقدية في الاقتصادات الكبرى.

ورغم موجة الهبوط الأخيرة، تشير بيانات السوق إلى أن معدل التقلب السنوي لعملة بيتكوين خلال آخر 90 يومًا بلغ 28.9%، وهو أدنى مستوى تاريخي نسبيًا، ما يعكس حالة من الهدوء النسبي داخل مسار هابط، في وقت يسود فيه الحذر على تعاملات المستثمرين.

هيمنة بيتكوين تتزايد

وتُظهر بيانات المنصات أن بيتكوين ما زالت تستحوذ على نحو 58.9% من إجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية، مقابل 12.78% لإيثريوم، وهو ما يشير إلى تفضيل المستثمرين للأصول الأعلى سيولة والأكثر استقرارًا عند اضطراب الأسواق.

كما سجل حجم التداول في بيتكوين خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 62.91 مليار دولار، متفوقًا على إيثريوم التي سجلت 36.52 مليار دولار، ما يعكس عمقًا وسيولة أكبر في السوق الأولى.

ويرى محللون أن الضغوط الحالية على العملات المشفرة تعود إلى غياب محفزات قوية تدعم استمرار الصعود، خصوصًا بعد الموجة الإيجابية التي شهدها القطاع في منتصف العام، إلى جانب تزايد احتمالات رفع الفائدة أو الإبقاء على مستوياتها المرتفعة لفترة أطول.

توقعات بفترة ركود مؤقت

ويرجح الخبراء أن تظل العملات المشفرة في نطاق تداول ضيق خلال الأسابيع المقبلة، مع ميل المستثمرين لإعادة تموضع مراكزهم بين الأصول الرقمية والأسواق التقليدية مثل الأسهم والسندات، في انتظار إشارات أوضح من البنوك المركزية.

ورغم الأداء الضعيف مؤخرًا، يرى بعض المحللين أن استقرار بيتكوين فوق حاجز 100 ألف دولار (إن وُجد) يعكس قوة نسبية في الطلب الأساسي، لا سيما من المؤسسات المالية وصناديق التحوط التي بدأت تنظر إلى العملة باعتبارها أصلًا طويل الأجل للتحوط من التضخم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء