الكرملين: قمة بوتين وترامب «شاقة وصعبة»
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء إن الأجواء إيجابية حول التحضير لقمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المجر لكنها شاقة وصعبة فيما يتعلق بالتحضيرات لها.
أضاف بيسكوف أنه من غير السابق لأوانه انضمام دول أوروبية لحضور القمة مع ترامب مشيرًا أن القوات الروسية تتابع عن اهتمام التدريبات العسكرية التي يجريها حلف الناتو العسكري.
أنباء عن تعثر المفاوضات وتأكيد بقاء قنوات الاتصال من الكرملين
وانتشرت بالفترة الماضية أنباء عن تعثر المفاوضات التي نشرتها سي إن إن عن مصارد مطلعة وكان قد أشار بوقت سابق المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن قنوات الاتصال مفتوحة مع الولايات المتحدة من أجل قمة المجر لكنها لم تنتهي بشكل كامل ودعا الرئيس الأمريكي ترامب نظيره الروسي بوتين لعقد تلك القمة خلال المكالمة الهاتفية التي استمرت ساعتين، وانتهت باقتناع ترامب بعدم إرسال صورايخ توماهوك الأمريكية الهجومية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر صحفي بوقت سابق أنه مستعد لتطبيق الدبلوماسية المتنقلة للذهاب إلى المجر للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سينقل له طلبات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقب لقائهما، وتابع زيلينسكي بأن المجر مكان ليس جيدا لإجراء مفاوضات إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وطلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي بوقت سابق تنازل أوكرانيا عن إقليم دونيتسك لروسيا من أجل إحلال السلام، ووقف الحرب حسب ما نشرت واشنطن بوست.
زيلينسكي يفضل السلام عبر القوة
ولم تتغير شروط الرئيس الروسي بوتين لإنهاء الحرب منذ بدايتها فبراير عام 2022، وسيطرة روسيا على الأقاليم الأوكرانية الشرقية الأربعة دونيتسك ولوجانسك وخيرسون وزابارويجيا سبتمبر عام 2022، وانضمت تلك الأقاليم لروسيا بموجب استفتاءات شعبية ويتمسك بوتين باعتراف أوكرانيا بالأقاليم التي سيطر عليها، وهو ما يرفضه الرئيس الأوكراني فولوديمير زلينسيكي خلال مبادرات دولية متعددة من أجل وقف إطلاق النار بين الطرفين.
ويفضل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خيار السلام عبر القوة، والحصول على المزيد من المساعدات العسكرية والمالية الأوروبية والغربية من أجل مواجهة روسيا نيابة عن أوروبا، ودائمًا ما يُعلن زيلينسكي أن كييف تحارب موسكو دفاعًا عن القارة كلها وأن الرئيس الروسي سوف يغزو بولندا وليتوانيا.
وتعرضت بولندا خلال الفترة الماضية لاختراق بواسطة مسيرات مجهولة، واتهمت بولندا روسيا بالضلوع وراء هذا الهجوم ونفى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الاتهامات المطلقة لروسيا بإطلاق المسيرات على أوروبا غير مبررة، وتؤجج التوتر، وليس عليها دليل.

