الفرق بين ترتيب النزول والسور في القرآن الكريم
ورد سؤال إلي دار الإفتاء المصرية سؤال يقول، الفرق بين ترتيب النزول وترتيب المصحف في القرآن الكريم ؟
وأجابت الدار في ردها ، أن ترتيب سور وآيات القرآن الكريم في المصحف الشريف وترتيب نزولهما لهما طبيعة خاصة اختلف فيها أهل العلم.
وأوضح جمهور العلماء أن ترتيب المصحف، أي ترتيب السور كما هو بين أيدينا، وترتيب النزول، كلاهما أمر توقيفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي تم بوحي من الله تعالى وأمر مباشر من النبي الكريم.
وأشار بعض العلماء إلى أن ترتيب النزول كان توقيفيا بلا خلاف، إذ كان الوحي ينزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم منجما، فيوجه كتبة الوحي إلى موضع كل آية داخل السورة التي نزلت فيها.
أما ترتيب المصحف الشريف، فقد ذكر بعض العلماء أن جزءا منه توقيفي، بينما اعتمد الجزء الآخر على اجتهاد الصحابة.
قالت دار الإفتاء إن قراءة القرآن الكريم من الأمور التي تجلب لصاحبها البركة والثواب والأجر من الله عز وجل؛ ومن السور التي ورد في فضل قراءتها عدة أحاديث سورة «يس»؛ مستدلة بما روى عن معقل بن يسار رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «و«يس» قَلْبُ الْقُرْآنِ، لَا يَقْرَؤُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللهَ والدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ، وَاقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ» رواه أحمد.
حكم قراءة سورة يس بنيَّة قضاء الحاجات وتيسير الأمور؟
وأكدت دار الإفتاء أن قراءة سورة يس لها فضل كبير، ولقارئها ثواب عظيم من الله عز وجل، وقد قرر فريق من العلماء جواز قراءة سورة يس بنية قضاء الحاجات وتفريج الكربات كالسَّعة في الرزق وقضاء الدَّين وتيسير الحاجات ونحو ذلك من أمور الخير وأن من قرأها متيقنا بأن الله عز وجل سيقضي حاجته ببركة قراءة القرآن وسورة يس حصل له مقصوده بإذن الله.

