رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مأساة جديدة.. 3 طلاب يعتدون على زميلهم بمدرسة ميت بدر الإعدادية بالدقهلية

مأساة شربين تتكرر
مأساة شربين تتكرر داخل مدرسة ميت بدر الإعدادية بالدقهلية

شهدت محافظة الدقهلية واقعة جديدة تزامنت مع حادث قرية الحصص بشربين الذي راح ضحيته الطالب زياد السعيد الشافعي، حيث اعتدى ثلاثة طلاب بمدرسة ميت بدر الإعدادية على زميلهم في الصف الثاني الإعدادي باستخدام عصا مزودة بمسامير، مما أسفر عن إصابته بجروح وكدمات متفرقة داخل المدرسة. 

تكررت مشاهد العنف داخل المدارس

أثارت الواقعة غضبًا واسعًا بين أولياء الأمور الذين عبّروا عن استيائهم الشديد مما يحدث داخل المدارس مؤخرًا، مؤكدين أن الحادثة ليست مجرد «خناقه» بين طلاب، بل «جريمة مكتملة الأركان» تستوجب المحاسبة الفورية.
ورأى الأهالي أن ما حدث يعكس تراجع دور الإشراف المدرسي وضعف الرِّقابة داخل الفصول وساحات المدارس.

استنكر أولياء الأمور الحادث وقدموا بلاغًا رسميًا

قدّم عدد من أولياء الأمور استنكارًا جماعيًا ضد ما وصفوه بـ«التقصير الواضح» في حماية الطلاب، مؤكدين أن الواقعة تمثل ناقوس خطر داخل العملية التعليمية.


وقالوا في بيان تم  تداوله  على صفحات التواصل الاجتماعي:«الحادثة دي مش مجرد «خناقه» طلبة، دي جريمة لازم تتحاسب ، فين دور الإشراف المدرسي؟ فين الأمان داخل المدرسة؟ الأبناء أمانة والمدرسة مسؤولة عنهم طول فترة وجودهم داخلها».

الأهالي تطالب بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين

طالب أولياء الأمور إدارة المدرسة ومديرية التربية والتعليم بالدقهلية ، بفتح تحقيق عاجل وشامل في الواقعة، واتخاذ إجراءات صارمة ضد الطلاب المعتدين، مشددين على أن تكرار هذه الأحداث يهدد أمن الطلاب ويقوّض الثقة في البيئة المدرسية.

أكد الأهالي أن الأبناء أمانة في أعناق المعلمين والإدارة، وأن المدرسة يجب أن تكون مكانًا آمنًا للتربية قبل أن تكون للتعليم، مشيرين إلى ضرورة إعادة الانضباط داخل المدارس وتفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين لمواجهة السلوك العدواني مبكرًا.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء