سمير الفيل: النصوص المرئية الحديثة تُثري الأعمال الأدبية
قال الأديب سمير الفيل، إن المحتوى المرئي الحديث مثل (الريلز / البودكاست / والأفلام القصيرة)، جعلت الكاتب يعتمد على أساليب مختلفة في كتابة نص، وأصبح هناك تراسل بين الفنون المختلفة في النص الروائي والقصصي، وذلك اعتمادًا على سرود معينة من خلال لغة الكاتب وأصبح تغير في بنية الجملة والمشهد، وأصبح الجيل الجديد أكثر إقبالًا على النصوص التي بها مشاريع مرئية، ولكن لا يوجد تراجع في النصوص المكتوبة أو الكتابة، بل أصبح هناك مساحة أكبر للكتابة والإبداع.

وفي تصريح خاص لـ«إيجبتك»، أضاف الفيل، أنه بالنسبة لفنون الأدب (الرواية / القصة القصيرة)، يعتمد على بناء ونهج معين من خلال الكلمة والجملة والعبارة والفقرة، ومن خلالها يتكون النص، ومع وجود الصورة تم الاستفادة من تقنية الريلز في أن يكون النص أكثر جاذبية.
وأشار «الفيل»، إلى أن ما زاد الأمر تعقيدًا هو مشكلة الذكاء الاصطناعي من خلال استخدامه في كتابة النصوص وهي مشكلة من نوع آخر، إذ أن تقدم التكنولوجيا أصبح بها مشكلة بسبب الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الوسائل الجديدة لم تلغِ دور النصوص الأدبية، بل غيرت في المعالجة والبناء، قائلًا إن الريلز والقصص القصيرة والبودكاست ساهمت في ثراء النص المكتوب، مشيرًا إلى روايات نجيب محفوظ التي تم تقديمها في التليفزيون مختلفة تماما عن الرواية الأصلية وهذا موجود في الأعمال الأدبية المختلفة.
من هو سمير الفيل؟
يجدر الإشارة إلى أن سمير الفيل شاعر وكاتب مسرحي وروائي، وصحفي وقاص مصري وُلد في السادس عشر من يناير عام 1951 بمدينة دمياط.
كتب سمير الفيل الشعر منذ ستينيات القرن العشرين، وتخصص في كتابة شعر العامية لقرابة الثلاثين عامًا قبل أن يتجه بدءًا من عام 2001 إلى السرد الروائي والقصصي، وخاصة في أدب المقاومة، وتميز بغزارة إنتاجه الأدبي، حيث صدر له خمسة دواوين شعرية، وثلاثة روايات، و18 مجموعة قصصية. كما عمل بمجال الصحافة.

