رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اللهيب: الشعر الشبابي خارج مشهد حتى يحظى باعتراف جماعي

الكاتب والناقد الأدبي
الكاتب والناقد الأدبي كمال اللهيب

ظهر نوع جديد من الشعر النثري، في ظل وجود وسائل التواصل الاجتماعي، واتساع مساحة الإبداع والتنفيس عن النفس، هذا النوع أطلق عليه رواد مواقع التواصل "بالشعر المعاصر"، إذ يقوموا بكتابة بعض الأبيات على أن تنتهي الأبيات بقافية، ولكن قد لا تحمل كلمات الأبيات أي معنى، فتتحول من لون أو فن أدبي إلى إسفاف لغوي.

الكاتب والناقد الأدبي كمال اللهيب
الكاتب والناقد الأدبي كمال اللهيب

وفي هذا الإطار،  يقول د. الكاتب والناقد الأدبي كمال اللهيب، حول هذا اللون من الشعر المعاصر واللغة التي أصبح يكتب بها الشباب، أنه لا يمكن الحكم الآن على هذا اللون من الفن، كما أن هذا النموذج خارج إطار المشهد الرسمي حتى نستطيع أن نطلق عليه مصطلح "شاعر أو شعر"، مُضيفًا أنه ليس معنى أن المستخدم أو ما يسمي نفسه بالشاعر، أنه استخدم سجع أو قافية، يصبح شاعر أو أنه يكتب شعر.

اللهيب: الشاعر لابد أن يحظي بإجماع الجماعة الأدبية

 

وأكد اللهيب، في تصريح خاص لموقع "إيجبتك، أنه حتى يكون الشاعر مُعتمد لابد من أن يحظى بإجماع الجماعة الأدبية بأنه مُثقف وأصبح من أهل الفن أي لابد من وجود اعتراف جماعي به، شأنه في ذلك شأن الصحفي والدكتور الذي ظل يدرس وتم اعتماده أنه صحفي أو دكتور.

ولفت اللهيب، إلى أن كل شخص له حرية التعبير عن نفسه وعن ذاته على مساحته الشخصية المخصصة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن لا يُمكن إطلاق لفظ شعر أو فن، وإنما يُمكن أن يقال عنها (قصة/ رواية )، ولكنها لا تحمل الإبداع أو النقد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء