رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شركة استخبارات إسرائيلية تكشف: متحف اللوفر استعان بنا لتحديد منفذ السرقة

شركة استخبارات إسرائيلية
شركة استخبارات إسرائيلية تكشف: متحف اللوفر استعان بنا

أعلنت شركة استخبارات إسرائيلية خاصة، أن متحف اللوفر الفرنسي تواصل معها وطلب مساعدتها في الكشف عن المتورطين في عملية سطو جريئة وقعت أمس في وضح النهار، وأسفرت عن سرقة عدد من القطع الأثرية الثمينة.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال زفيكا نافيه، الرئيس التنفيذي لمجموعة CGI الإسرائيلية: «تلقينا من إدارة متحف اللوفر طلبًا استثنائيًا لتقديم الدعم في تحديد هوية منفذي السرقة واستعادة القطع الأثرية المسروقة».

 

شركة استخبارات إسرائيلية تكشف: متحف اللوفر استعان بنا 

أوضح أن اختيار شركته لم يكن صدفة، إذ استند إلى الخبرة السابقة التي تمتلكها المجموعة في التعامل مع حوادث مشابهة.

<span style=
شركة استخبارات إسرائيلية تكشف: متحف اللوفر استعان بنا 

وأشار إلى أن شركته كانت قد نجحت عام 2019 في العثور على قطع أثرية سُرقت من أحد المتاحف الألمانية، وهو ما عزز ثقة إدارة اللوفر بقدراتها الاستخباراتية والتقنية.

وأضاف نافيه، أن فرق الشركة بدأت بالفعل تحليل البيانات والصور التي التُقطت أثناء حادثة السرقة، وتعمل بالتعاون مع السلطات الفرنسية ودوائر أمنية دولية لتتبع المسار المحتمل للقطع المسروقة.

وأكد أن العملية "تُعد من أكثر التحقيقات تعقيدًا وحساسية نظرًا لقيمة المقتنيات المسروقة وأهميتها التاريخية".

ويُعد متحف اللوفر من أبرز المتاحف في العالم، ويضم مجموعة ضخمة من الكنوز الأثرية التي تعود إلى حضارات متعددة، ما يجعل أي عملية سرقة منه حدثًا أمنيًا وثقافيًا على مستوى عالمي.

12 ألف ماسة نادرة سُرقت من متحف اللوفر

شملت القطع الأثرية الثمينة التي سُرقت من متحف اللوفر في باريس الأحد قلادة من الزمرد مرصعة بأكثر من 1138 ماسة، أهداها الإمبراطور نابليون بونابرت لزوجته الثانية ماري لويز، إلى جانب مجموعة من الكنوز الملكية التي لا تُقدر بثمن.

استهدف اللصوص معرض أبولو في الطابق العلوي من المتحف، وهو القسم الذي يضم مجوهرات التاج الفرنسي، حيث اقتحموا خزنتين محصنتين وسرقوا تسع قطع فنية في عملية سطو مذهلة استغرقت سبع دقائق فقط، وفقًا لبيان وزارة الثقافة الفرنسية.

وأوضحت الوزارة أنه تم العثور على قطعة واحدة فقط بعد الحادث وهو تاج ذهبي مزخرف ارتدته الإمبراطورة أوجيني خلال القرن التاسع عشر  على مقربة من موقع السرقة، بعدما أسقطه اللصوص أثناء فرارهم.

وصف خبير استعادة الأعمال الفنية آرثر براند الحادثة بأنها "كارثة وطنية" لفرنسا، مشيرًا إلى أن المسروقات "تمثل فخر البلاد لأنها جواهر نابليون وزوجاته وخلفائه"، محذرًا من أن اللصوص قد يفككون القطع ويبيعون الماسات منفصلة ويصهرون المعادن الثمينة لإخفاء أثرها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء