12 ألف ماسة نادرة.. قائمة المسروقات بحادث السطو على متحف اللوفر
شملت القطع الأثرية الثمينة التي سُرقت من متحف اللوفر في باريس اليوم الأحد قلادة من الزمرد مرصعة بأكثر من 1138 ماسة، أهداها الإمبراطور نابليون بونابرت لزوجته الثانية ماري لويز، إلى جانب مجموعة من الكنوز الملكية التي لا تُقدر بثمن.
استهدف اللصوص معرض أبولو في الطابق العلوي من المتحف، وهو القسم الذي يضم مجوهرات التاج الفرنسي، حيث اقتحموا خزنتين محصنتين وسرقوا تسع قطع فنية في عملية سطو مذهلة استغرقت سبع دقائق فقط، وفقًا لبيان وزارة الثقافة الفرنسية.
قائمة المسروقات بحادث السطو على متحف اللوفر
أوضحت الوزارة أنه تم العثور على قطعة واحدة فقط بعد الحادث وهي تاج ذهبي مزخرف ارتدته الإمبراطورة أوجيني خلال القرن التاسع عشر على مقربة من موقع السرقة، بعدما أسقطه اللصوص أثناء فرارهم.
ووصف خبير استعادة الأعمال الفنية آرثر براند الحادثة بأنها "كارثة وطنية" لفرنسا، مشيرًا إلى أن المسروقات "تمثل فخر البلاد لأنها جواهر نابليون وزوجاته وخلفائه".
وحذر من أن اللصوص قد يفككون القطع ويبيعون الماسات منفصلة ويصهرون المعادن الثمينة لإخفاء أثرها.
الجواهر المسروقة بالتفصيل من متحف اللوفر
1. إكليل من الياقوت الأزرق وقلادة وقرط ملكي
تضم هذه المجموعة الرائعة من الياقوت الأزرق والألماس قطعًا كانت قد ارتدتها ملكات فرنسا وهولندا مثل هورتنس دو بوهارنيه، ماري أميلي، وإيزابيل دورليان.

ويُعد الإكليل الملكي من أبرز ما سرق، إذ يحتوي على 24 ياقوتة سيلانية و1083 ماسة قابلة للفصل يمكن ارتداؤها كدبابيس.
وبحسب متحف اللوفر، تُظهر هذه المجموعة براعة الصاغة الباريسيين في أوائل القرن التاسع عشر، رغم أنها لا تحمل توقيع أي من أشهر صائغي تلك الحقبة.
ويرجح بعض المؤرخين أن تكون المجموعة قد انتمت إلى الملكة ماري أنطوانيت، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى عائلة أورليان التي احتفظت بها حتى عام 1985، حين استحوذ عليها متحف اللوفر.
2. عقد وأقراط من الزمرد – هدية نابليون إلى ماري لويز
تُعد هذه المجموعة من أبرز ما نُهب، إذ كانت هدية زفافٍ من نابليون إلى زوجته الثانية ماري لويز النمساوية في مارس 1810.

صنعها الصائغ الشهير فرانسوا رينيه نيتو، وتضم 32 زمردة مقطوعة بدقة و1138 ماسة متلألئة، وبعد سقوط الإمبراطورية، ورّثت ماري لويز المجموعة لأحد أقاربها، ثم انتقلت عبر أجيال أحفادها.
وفي عام 1953، اشترتها دار المجوهرات فان كليف آند آربلز، ففككت التاج واستبدلت زمرداته بأحجار فيروزية، بينما احتُفظ بالقلادة والأقراط في حالتها الأصلية.
وفي عام 2004، اقتناهما متحف اللوفر مقابل 3.7 مليون يورو (4.3 مليون دولار).
3. بروش الذخائر المقدسة للإمبراطورة أوجيني
صُنع هذا البروش المذهل من الذهب والماس خصيصًا للإمبراطورة أوجيني عام 1855 على يد الصائغ بول ألفريد بابست.

ويضم البروش 94 ماسة، من بينها ماستان شهيرتان من ماسات مازاران رقم 17 و18، اللتان كانتا هدية من الكاردينال مازاران للملك لويس الرابع عشر عام 1661.
ويُعد البروش رمزًا لإيمان أوجيني الكاثوليكي، حيث يحتوي على قطعة أثرية مقدسة، كما يتميز بنقوش ذهبية دقيقة لأوراق الشجر والنباتات على ظهره. اقتناه متحف اللوفر عام 1887.
4. بروش على شكل قوس وإكليل من الألماس – من مقتنيات أوجيني
كان بروش القوس في الأصل مشبك حزام من الألماس يضم نحو 4000 حجر كريم، عُرض لأول مرة في المعرض العالمي عام 1855، قبل أن ترتديه أوجيني خلال زيارة الملكة فيكتوريا لقصر فرساي.

لاحقًا، طلبت الإمبراطورة تحويل الحزام إلى دبوس فاخر مزين بشرابات من الألماس المتساقط.
وفي عام 1887، اشتراه الصائغ إميل شليزنجر في مزادٍ علني مقابل 42,200 فرنك فرنسي لصالح كارولين أستور، إحدى سيدات المجتمع الأمريكي الراقي.
وظل البروش ضمن عائلة أستور لأكثر من قرن، حتى اشتراه متحف اللوفر عام 2008 مقابل 6.72 مليون يورو (أكثر من 10 ملايين دولار)، وأعاده إلى موطنه الأصلي في فرنسا.

5. تاج اللؤلؤ للإمبراطورة أوجيني
أبدعه الصائغ ألكسندر غابرييل ليمونييه عام 1853، ويحتوي على 212 لؤلؤة و1998 ماسة مرصعة بدقة مذهلة، وفقًا لمتحف اللوفر.
محاولة سرقة تاج أوجيني
أكدت وزارة الثقافة الفرنسية أن اللصوص حاولوا أيضًا سرقة تاج الإمبراطورة أوجيني الذهبي المرصع بـ1354 ماسة و56 زمردًا.

ولكن تمت استعادته بعد العثور عليه خارج المتحف وقد تعرض لأضرار واضحة أثناء عملية السطو، بحسب ما ذكرته قناة TF1 وصحيفة Le Parisien.

