رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خامنئي ردًا على ترامب حول تدمير البرنامج النووي: الرئيس الأمريكي يحلم

ترامب وخامنئي
ترامب وخامنئي

رد المرشد الإيراني، علي خامنئي، على  تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول قصف وتدمير المنشآت النووية الإيرانية، حسبما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.

وقال “خامنئي”، خلال لقائه اليوم الإثنين، بالأبطال الرياضيين والفائزين في الأولمبيادات العلمية الدولية: « ترامب قال بفخر إن بلاده قامت بقصف وتدمير المنشآت النووية الإيرانية»، مضيفاً ردّاً على ذلك: «حسناً، استمر في أحلامك!».

وأشاد المرشد، بالرياضيين والعلماء الإيرانيين الفائزين بالميداليات: «بنجاحكم في هذه الميداليات، قدمتم ردّاً عملياً على أعداء إيران، وأظهرتم قدرات شبابنا وقوة الشعب الإيراني.. لذلك، يمكن اعتبار هذه الميداليات ذات قيمة مضاعفة».

وخلال زيارته الأخيرة لإسرائيل أكد ترامب تدمير البرنامج النووي الإيراني، كما وصف خلال مقابلة مع “فوكس نيوز”،  قصف منشآت نووية إيرانية بواسطة قاذفات "بي-2" بأنه أحد "أجمل العمليات العسكرية" في التاريخ، وقال إن تدمير القدرات النووية جعل النظام الإيراني يتوقف عن كونه "بلطجي" منطقة الشرق الأوسط.

 

وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن روسيا والصين وإيران بعثت برسالة مشتركة إلى الأمم المتحدة، يوم السبت الماضي، أكدت فيها انتهاء العمل بالقرار 2231 الذي كان يقيد برنامج إيران النووي.

 

انتهاء بحث الملف النووي الإيراني في مجلس الأمن


وذكرت الوكالة أن الرسالة أوضحت أن انتهاء القرار 2231 يعني انتهاء بحث الملف النووي الإيراني في مجلس الأمن، مشددة على ضرورة التزام جميع الأطراف بالسعي لإيجاد حل سياسي عبر الحوار الدبلوماسي.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية انتهاء سريان قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، بعد مرور 10 سنوات على اعتماده، مؤكدة أن جميع القيود والآليات المرتبطة به أصبحت لاغية اعتبارًا من 18 أكتوبر 2025.

إيران تعتبر القضية النووية منتهية دوليًا


وقالت الوزارة في بيان رسمي إن انتهاء فترة القرار يعني وجوب حذف الملف النووي الإيراني من جدول أعمال مجلس الأمن المدرج تحت بند "منع الانتشار النووي"، مشددة على ضرورة التعامل مع برنامجها النووي مثل أي برنامج لدولة غير حائزة للسلاح النووي.

وأشارت إلى أن إدراج القضية النووية الإيرانية في مجلس الأمن كان بهدف ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي، مؤكدة أن هذا الهدف تحقق بالكامل، إذ لم تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أي تقرير يثبت مخالفة إيران لتعهداتها، رغم ما وصفته بـ الضغوط السياسية من الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة.

اتهامات لطهران ضد أوروبا وأمريكا بانتهاك الالتزامات


وأضافت الخارجية أن طهران كانت ضحية لعقوبات غير عادلة، بينما انتهكت كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

ومضت الخارجية الإيرانية تقول إن الخطوة التي اتخذتها الدول الأوروبية الثلاث عبر تفعيل آلية "الزناد" لإعادة العقوبات تعتبر "إجراءً غير قانوني" ولا يملك أي أثر تنفيذي أو قانوني، مشيرة إلى أن محاولة إعادة قرارات مجلس الأمن المنتهية تُعد خرقًا للقانون الدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء