كيف تواجه الهم والبلاء؟ | الأزهر يجيب في 8 نقاط
بين مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، ماذا يفعل المسلم إن أصابه هم أو بلاء وكيف يواجه البلاء؟، في إطار مبادرة “انت غال علينا”، التى أطلقها مؤخرًا، موضحا أن المؤمن حين يصاب بهم أو بلاء، يتأسى بسير الأنبياء والصالحين، ويلجأ إلى الله تعالى بالدعاء والذكر، مستيقنًا أن رب الخير لا يأتي إلا بالخير، وأن مع العسر يسرا.
وأضاف مركز الأزهر أن المسلم في الشدائد يعلم أن الله قادر على رفع البلاء ودفع الضر، فيحتسب أجر الصبر والتسليم لله، وينظر إلى ما وراء الابتلاء من حكمةٍ ورحمةٍ وتربيةٍ للنفس على الإيمان واليقين.
وأوضح مركز الأزهر، أن هناك 8 أشياء يفعلها المسلم عندما يصيبه هم أو بلاء، وهي كالتالي:-
- يتأسى بسير الأنبياء والصالحين
- يلجأ إلى الله بالدعاء
- يوقن أن رب الخير لا يأتي إلا بالخير
- يعلم أن مع العسر يسرا
- يذكر الله ويسترجع
- يعلم أن الله قادر على دفع البلاء عنه
- يحتسب أجر الصبر والتسليم لله
- ينظر للحكمة من البلاء ويتعلم منه
طرق التغلب على مصاعب الأمور وكيفية مُواجهة البلاء
وبين الأزهر كيف للمؤمن أن يتغلب على مصاعب الأمور وكيفية مُواجهة البلاء، مؤكدًا أن منهج الإسلام في التَّعامل مع الشَّدائد والمخاوف منهج وسط؛ بعيد عن اليأس والتَّواكل، خالٍ من الإفراط والتَّفريط.
وأكد الأزهر أن أهم أسباب مواجهة البلاء الأخذ بالأسباب الماديَّة والرُّوحية مشيرًا إلى أن الابتلاء يضع الإنسانَ أمام العديد من حقائق الحياة والنَّاس، ويرى به حقيقة نفسه، ومواطن ضعفها فيقويِّها، ومواطن قوَّته فينميِّها، ويذكره بنعم الله عليه؛ ليستنطقه بالحمد، لافتًا إلى أن البلاء يرفع المؤمن درجات، ويكفر عنه الخطايا والسَّيِّئات.
وأوضح مركز الأزهر أن الأجر على البلاء يكون بأربعة أمور هى “الرضا والتَّسليم، والصَّبر والاحتساب”. مشيرًا إلى أن سُنَّة الله سُبحانه في ابتلاء عباده أن يكون البلاء على قدْر احتمالهم وطاقتهم؛ فالله سبحانه {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [سوة البقرة: 286].
وأكد الأزهر أن أكثر ما يخافه النَّاس من أنواع البلاء ثلاثة: (الموت، والجوع، والمرض) وكلها بيد الله، وليس للإنسان فيها حيلة إلَّا الكسب من تداوٍ عند المرض، وسعي في طلب الرزق عند الجُوع، واستعداد في كل الأوقات لاستقبال الموت.








