رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نزلات البرد هذا الشتاء.. كيف نواجهها بذكاء ونخفف أعراضها بطريقة صحية؟

إيجبتكِ

خلال هذه الأيام الباردة من العام، يكثر الحديث عن البرد وكأنه ضيف غير مرغوب فيه يزورنا كل شتاء بلا موعد مسبق لا أحد ينجو من زيارته، من الصغار إلى الكبار وتبدأ الأعراض بالظهور فجأة عطس، انسداد في الأنف، ألم في الحلق، شعور بالضعف العام لكن رغم كل هذا، يظل البرد تجربة طبيعية للجسم، حيث يعمل جهاز المناعة على مواجهة الفيروسات المسببة له، ومعرفة طرق التعامل معه تجعل التجربة أقل إزعاجًا وأكثر أمانًا.

حسب الموقع الطبى "ماي كلينك" العلاج الأول والأكثر بساطة والأكثر فاعلية ضد البرد هو الماء، نعم، الماء والعصائر الطازجة، والحساء الدافئ، كل هذه السوائل تساعد على تخفيف الاحتقان، وتمنع الجفاف الذي يزيد شعورك بالإرهاق ومن المعروف أن البرد يحب الجسم المتعب، لذا فإن الراحة ليست رفاهية بل جزء أساسي من العلاج النوم الجيد والساعات الكافية تساعد الجسم على إنتاج خلايا مناعية أكثر فعالية وتجعل البرد أقصر وأسهل تحمله.

دور السوائل الدافئة فى مواجهة البرد

السوائل الدافئة لها سحر خاص في مواجهة البرد؛ الشاي بالعسل، عصير التفاح الدافئ، أو حساء الدجاج التقليدي كل هذه المشروبات تعمل على تهدئة الحلق وتقليل الاحتقان كما تساعد على تخفيف السعال المزعج ويمكن للعسل، للأطفال الأكبر من سنة واحدة والبالغين أن يكون درعًا طبيعيًا ضد السعال المصاحب للبرد، فهو يهدئ الحلق ويقلل التهيج.

الترطيب المستمر للهواء داخل المنزل له أثر كبير على مكافحة البرد أجهزة الترطيب أو أجهزة التبخير بالرذاذ البارد تساعد على إبقاء الممرات التنفسية رطبة، مما يقلل من الشعور بالانسداد ويجعل التنفس أكثر سهولة. وحتى إذا كان هناك التهاب في الحلق، فإن الغرغرة بالماء المالح لعدة ثواني يمكن أن تخفف الألم مؤقتًا وتجعلك تشعر بالراحة.

بالنسبة للأطفال الرضع، يمكن استخدام محلول ملحي وفقط عدة قطرات في الأنف لتسهيل التنفس، مع الحذر عند شفط المخاط باستخدام المحقنة المخصصة للأطفال. أما الأطفال الأكبر سنًا والبالغون، فيمكنهم الاستفادة من بخاخات الأنف الملحية لتخفيف الاحتقان، وهي طريقة آمنة وفعالة لتقليل تأثير البرد على الممرات التنفسية.

نصائح لتعامل مع البرد

وعندما يصاحب البرد ألم في الرأس أو ارتفاع طفيف في الحرارة، يمكن استخدام مسكنات الألم أو خافضات الحرارة الآمنة مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين، مع تجنب الأسبرين للأطفال والمراهقين وحرصًا على سلامتهم أما مضادات الاحتقان ومضادات الهيستامين فهي تساعد نسبيًا على تخفيف بعض أعراض البرد لكنها ليست علاجًا سحريًا ويجب الالتزام بالجرعات الصحيحة لتجنب أي آثار جانبية.

في المقابل، هناك العديد من العلاجات التي لا فائدة منها، مثل المضادات الحيوية، فهي فعالة ضد البكتيريا وليس ضد الفيروسات المسببة للبرد واستخدامها بدون داعٍ يزيد مقاومة الجراثيم ويجعل التعامل مع الأمراض أصعب في المستقبل أيضًا بعض المكملات مثل فيتامين C والزنك تظهر الدراسات أنها قد تقلل مدة أعراض البرد في حالات محددة، لكنها ليست علاجًا مضمونًا، ويجب استشارة الطبيب قبل تناولها.

وفي النهاية، يبقى أفضل علاج للبرد هو الاهتمام بالنفس شرب الكثير من السوائل، الحصول على الراحة الكافية، الحفاظ على رطوبة الهواء، وغسل اليدين باستمرار لتجنب نقل العدوى للآخرين ومع كل هذه التدابير ويصبح البرد أقل تأثيرًا، وتستطيع التعامل معه بطريقة ذكية وآمنة، لتخطي هذه الأيام المزعجة دون مضاعفات أو شعور شديد بالتعب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء