رسالة «المستقلين الجدد» للأحزاب بشأن محاولات زعزعة الثقة
أكد حزب المستقلين الجدد أنً التصدي للشائعات ليست مسؤلية الدولة ومؤسساتها فقط، بل مسؤلية كل فرد وكل كيان قائم داخل الدولة.
وأكد دكتور هشام عناني في تصريحات صحفية، أن ساحات الحروب تعددت وتبدلت ولم تعد قاصرة على ساحات الحروب التقليدية بل امتدت وتنوعت أساليبها، وتعتبر الشائعات واستخدام “الميديا” أحد أهم هذه الأسلحة في تللك الحروب غير التقيليدية، وهو ما تحاول استغلاله المنظمات الإرهابية كمحاولة تسلل وسيطرة عن بعد وزعزعة لاستقرار الدولة.
وأضاف عناني أن إشارة الرئيس إلى أن أعداء الوطن حاولوا أن يحاربوا هذا الوطن من خلال تللك الحروب غير التقليدية تؤكد على يقظة ووعي الدولة وأجهزتها لمجابهة تلك المحاولات الخبيثة.
وشدد على أن الدوله تراهن على وعي الشعب الذي يجب أن يعمل علي زيادته الجميع وبخاصة الأحزاب السياسية وكل كيانات العمل العام كحائط صد ضد هذه المحاولات التي تسعى إلى زعزعة الثقة بالدولة.
ويؤكد الحزب دعمه الكامل للدولة ويدعو الجميع لاستمرار حالة الاصطفاف الوطني والالتفاف حول القيادة.
وأكد الحزب أن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، خلال قمة شرم الشيخ للسلام، يمثل إنجازًا دبلوماسيًا مصريًا كبيرًا ونتاجًا لجهود متواصلة امتدت على مدار عامين من العمل السياسي والتحرك الإقليمي والدولي.
حزب المستقلين الجدد يشيد بقمة شرم الشيخ
وقال الدكتور هشام عناني، رئيس الحزب، في تصريحات صحفية، إن الدولة نجحت عبر هذا الاتفاق في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وعلى رأسها الحفاظ على القضية الفلسطينية وثوابتها الوطنية، ومنع تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم، ووقف سياسات الإبادة الممنهجة التي كانت تُمارس ضد المدنيين في غزة.
وأشار عناني إلى أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لنظيره الأمريكي دونالد ترامب لحضور القمة جاءت ضمن رؤية مصرية متكاملة تسعى إلى تفعيل الضمانة الأمريكية، بما يُلزم إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق والمضي قدمًا في تنفيذ مراحل الخطة الأمريكية للسلام.
المستقلين: مصر لعبت الدور المحوري منذ اندلاع الحرب في غزة
وأضاف أن مصر لعبت الدور المحوري منذ اندلاع الحرب في غزة، وأنه بالرغم من عدم إنكار جهود بعض الدول كقطر وتركيا، فإن الثبات المصري في الموقف، إلى جانب صمود الشعب الفلسطيني، كانا الركيزة الأساسية التي مهّدت الطريق نحو التوصل إلى هذا الاتفاق.
وشدد عناني على أن اتفاق وقف الحرب لا يمثل نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق يمهد لعملية سياسية أكثر استقرارًا وعدالة، ويؤكد أن القيادة المصرية كانت ولا تزال الطرف الأكثر حرصًا على حماية الحقوق الفلسطينية والدفاع عن الأمن الإقليمي.

