وزير الثقافة يتفقد مبنى الوزارة بالعاصمة الإدارية ويوجّه بخطة متكاملة لتدريب العاملين
تفقد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، اليوم الثلاثاء، مبنى الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة سير العمل بقطاعات الوزارة المختلفة.
وخلال الجولة، زار وزير الثقافة مقار كل من: الهيئة العامة لقصور الثقافة، المركز القومي للترجمة، قطاع صندوق التنمية الثقافية، والإدارة المركزية للعلاقات الدولية، حيث اطلع على سير العمل والإمكانات المتاحة داخل كل قطاع.
وأكد وزير الثقافة، خلال جولته، على ضرورة وضع خطة متكاملة لبرنامج تدريبي شامل يستهدف رفع كفاءة العاملين بالهيئة العامة لقصور الثقافة في القاهرة والمحافظات، بما يتواكب مع التغيرات الحديثة في الإدارة، موضحًا أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بالعنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح المنظومة الثقافية.
وزير الثقافة يوجه بتوحيد الهوية البصرية للوزارة
وشدّد الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة على أهمية توحيد الهوية البصرية للوزارة عبر مختلف إدارات وأقسام الجرافيك، بما يسهم في تعزيز صورة الثقافة المصرية محليًا ودوليًا، مؤكدًا ضرورة الاستفادة القصوى من الكفاءات الإدارية والفنية لضمان تحسين جودة الأداء وسير العمل داخل مختلف قطاعات الوزارة.
وأشار وزير الثقافة إلى أن مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية يعكس التوجه العام للدولة نحو بناء بيئة عمل عصرية قائمة على أحدث النظم التكنولوجية، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 في التحول الرقمي والحوكمة الرشيدة، ويتيح تقديم خدمات ثقافية أكثر تطورًا وتكاملًا للمواطنين.
مدينة الثقافة والفنون
وتضم العاصمة الإدارية الجديدة، مدينة الثقافة والفنون، وهى أول مدينة من نوعها في الشرق الأوسط، أقيمت على مساحة 127 فدانًا، وتضم عددًا من المسارح وقاعات العرض والمكتبات والمتاحف والمعارض الفنية، لكل أنواع الفنون التقليدية والمعاصرة، من موسيقى ورسم ونحت ومشغولات يدوية وغيرها.
وتحوى المدينة قاعة احتفالات كبرى تستوعب 2500 شخصًا مجهزة بأحدث التقنيات، المسرح الصغير به قاعتان تستوعبان 750 فردًا للعروض الخاصة.
أضف إلى ذلك مسرح الجيب الذى يستوعب 50 شخصًا ومسرح الحجرة، ومكتبة موسيقية، ومكتبة مركزية تسع 6000 شخصًا.ليس هذا وحسب، بل تضم المدينة مركز الإبداع الفنى لشباب المبدعين، فضلًا عن قاعة عرض سينمائى متصلة بالأقمار الصناعية، و3 قاعات للتدريب، واستديو تسجيل صوتى مجهز بأحدث التقنيات. ويحتل حدث إنشاء دار الأوبرا الجديدة بالعاصمة الإدارية، والتى تعتبر جزءًا أساسيًا من مدينة الفنون والثقافة، حيزًا كبيرًا كأعظم إنجاز ثقافى وفنى فى الشرق الأوسط، لما تحتويه من قاعة رئيسية تسع ما يقرب من 2000 فرد، فضلًا عن مسرحين للموسيقى والدراما، إضافة إلى مركز الإبداع الفنى ومتحف الشمع.