رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انقطاع الطمث.. خطر صامت يهدد ابتسامتك وصحة أسنانك

إيجبتكِ

غالبًا ما تربط مرحلة انقطاع الطمث بالهبات الساخنة وتقلبات المزاج، غير أن هناك تأثيرًا آخر أقل شهرة لكنه على قدر كبير من الأهمية، وهو فقدان الأسنان، إذ تشير الأبحاث إلى أن انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، وهو الهرمون الأنثوي الأساسي، قد يؤدي إلى مشكلات متعددة في صحة الفم تشمل ترقق أنسجة اللثة، وزيادة التهابات الفم، وانخفاض كثافة عظام الفك، مما يُضعف الدعم الطبيعي للأسنان ويرفع احتمالية انحسار اللثة وفقدانها.

وبحسب موقع  istock فينجم تراجع صحة الفم في مرحلة انقطاع الطمث عن انخفاض واضح في هرمون الإستروجين، حيث تتأثر أنسجة اللثة وتصبح أكثر رقة وعُرضة للالتهاب، في حين تتراجع كثافة عظام الفك تدريجيًّا، مما يقلل من قدرتها على تثبيت الأسنان بإحكام فهذا الضعف في العظام والأنسجة يجعل الأسنان أكثر عرضة للتخلخل أو الفقدان.

 

ووفقًا لما  أوضحته الدكتورة جانيت جراي، مؤلفة كتاب "الحقيقة حول الهرمونات الجنسية"، فإن النساء لا يتم تحذيرهن بشكل كافٍ من تأثير انخفاض الإستروجين على صحة الفم والأسنان. وتُشير دراسات نُشرت في صحيفة "الديلي ميل" إلى أن أغلبية النساء في مرحلة انقطاع الطمث غير مدركات للمخاطر المحتملة، رغم أن أكثر من ربع المشاركات في الدراسات أبلغن عن حالات تسوس أو فقدان للأسنان.

وأكد الدكتور ريتشارد نجات، أخصائي أمراض اللثة وزراعة الأسنان في نيويورك، أن فقدان الأسنان أثناء انقطاع الطمث أكثر شيوعًا مما يدركه كثير من النساء، مشيرًا إلى أن غياب التوعية بهذا الأمر يزيد من حدة المشكلة.

 

نسب مقلقة ودلالات طبية

 

وتكشف الدراسات أن نحو نصف النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو في أثنائه يلاحظن تغيرات في الأسنان أو اللثة، بينما يقدر أن أكثر من ربع النساء بعد انقطاع الطمث يفقدن بعض أسنانهن خلال خمس سنوات فقط، نتيجة ترقق العظام وارتفاع معدل أمراض اللثة.

كما تعاني قرابة 25% من النساء في هذه المرحلة من انخفاض في تدفق اللعاب، الأمر الذي يزيد من خطر التسوس ويقلل قدرة الفم الطبيعية على حماية أنسجته من البكتيريا، ما يجعل العناية بصحة الفم خلال انقطاع الطمث أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على الأسنان واللثة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء