رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يمكن العودة إلى الصلاة بعد انقطاع؟.. أمين الفتوى يوضح

الدكتور علي فخر
الدكتور علي فخر

تلقى الدكتورعلي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا من سيدة تسمي علياء من القاهرة، أوضحت فيه أنها لا تحافظ على الصلاة إلا في شهر رمضان، وتتمنى العودة إلى الالتزام بالصلاة وقراءة القرآن والأذكار، متسائلة عن كيفية البدء من جديد.

وخلال  لقائه مع الإعلامي مهند السادات في برنامج «فتاوى الناس»المذاع على قناة «الناس»، أوضح الدكتور علي فخر أن الخطوة الأولى نحو الالتزام تبدأ بفهم سبب الانقطاع عن الصلاة خارج رمضان، مشيرا إلى أن الصلاة ركن أساسي من أركان الإسلام ووسيلة لتنظيم حياة المسلم، فهي صلة بين العبد وربه لا ينبغي قطعها.

وأشار أمين الفتوى إلى أنه عند الرغبة في العودة إلى الصلاة يجب جعلها أولوية فورية عند سماع الأذان، وترك كل ما يشغل الإنسان لأدائها، مبينا أن المواظبة على ذلك لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن تزرع حب الصلاة في القلب وتجعلها عادة لا يمكن الاستغناء عنها.

وأكد الدكتور فخر أهمية التركيز أولا على أداء الفرائض قبل النوافل، ثم الاهتمام تدريجيا بقراءة القرآن والأذكار، موضحا أن الالتزام بالفرائض هو الأساس المتين الذي تبنى عليه علاقة روحانية صحيحة ومستقرة مع الله تعالى.

حكم الصلاة بالقراءات الشاذة

وفي سياق أخر،أوضحت الإفتاء : أن القراءة الشاذة هي التي اختل فيها ركن من أركان القراءة الصحيحة،وقد ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة إلى حرمة القراءة في الصلاة بالقراءة الشاذة، واختلفوا في صحة الصلاة إذا خالف المصلي وقرأ بها فذهب جمهور الفقهاء من المالكية والحنابلة في المعتمد عندهم إلى أنه لا تصح الصلاة بالقراءة الشاذة المخالفة للرسم العثماني،ووافقهم الشافعية حالة تغير المعنى أو زيادة حرف أو نقصه وإلا فلا تبطل عندهم، ودليلهم في ذلك أن هذه القراءات غير متواترة فهي ليست قرآنا؛ لأن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر.

وأكدت دار الإفتاء أنه يحرم القراءة في الصلاة بالقراءة الشاذة، وإن خالف المصلي وقرأ بها فالمختار للفتوى هو ما ذهب إليه المالكية والحنابلة في المعتمد عندهم من عدم صحة الصلاة بالقراءات الشاذة لفقدانها أحد أركان القراءة الصحيحة، ولكونها إتيانًا بكلام أجنبي في الصلاة عمدًا، وهو موافق لقول الحنفية، حيث لم تكن ذكرًا ولم يأت معها بمتواتر، والشافعية حيث تغير المعنى أو زاد حرف أو نقص.

وأشارت الإفتاء إلى أنه ينبغي على القارئ عند قراءته في الصلاة الالتزام بالقراءات المتعارف عليها بين الناس حتى لا يحْدث التباسا على المصلين مما يصرف تركيزهم عن تحقيق أركان الصلاة وسننها والخشوغ فيها، فينقلب الأمر عندهم من كونها عبادة يناجي فيها العبد ربه راجيًا القبول إلى الانصراف إلى حكم ذلك ومدى قابليته في الصلاة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء