رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دار الإفتاء: يجوز الطواف حول الضريح لأخذ البركة من كل زواياه| فيديو

الضريح
الضريح

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول "هل يجوز الطواف حول الضريح الموجود في مقامات الأولياء؟

وأجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى في دار الإفتاء، في البث المباشر لصفحة دار الإفتاء، أن صاحب السؤال لو كان يقصد بالطواف هو التعامل معه تعامل الكعبة بالتعبد بالطواف حولها 7 مرات، مؤكدا أننا لم نر عبر القرون إلى اليوم من يفعل ذلك.

وتابع: "إنما وجدنا مثلا أن هناك من يزور ضريح ولي من الأولياء ثم يدور حوله مرة لينال البركة من كل زواياه ومن كل مكان فيه، فهذا ليس طواف بالمعنى الشرعي كطواف الكعبة المتعبد به بشروط معينة".

وأوضح أننا إذا رأينا أحد المسلمين يفعل شيئا معينا فلا نحكم بظنوننا وإنما نسأل ونفهم عن النية التي يتعامل بها هذا المسلم في تصرفه، فدائما كانوا يعلموننا في الأزهر أن الأصل حمل أقوال المسلمين على السلامة من الإثم والفسق والبدعة والشرك.

هل السجود أمام الضريح حلال؟

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه "هل السجود أمام الضريح حلال أم حرام؟

وأجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى في دار الإفتاء، أن السجود للضريح حرام شرعا ويحرم السجود لغير الله تعالى.

وتابع أمين الفتوى في دار الإفتاء: وهنا يجب أن نفرق في حالات، فنجد شخصا يسجد عند الضريح، فالسجود عند الضريح لله رب العالمين هو أمر أجمعت الأمة على جوازه ومشروعيته، فسجوده لله وليس للضريح.

وأشار إلى أن شخصا قد لا يكون قد رزقه الله بزيارة المسجد النبوي، فيسجد لله شكرا عند مقام سيدنا رسول الله، فلا مانع من ذلك شرعا.

وأكد أن السجود لله رب العالمين عند الضريح هو أمر جائز شرعا ولا حرج فيه شرعا، أما الفعل المحرم هو السجود للضريح، فهنا يكون الأمر مختلف فيتحول الأمر إلى عبادة الضريح وهذا شرك ومحرم شرعا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء