هل السجود أمام الضريح حلال أم حرام؟ أمين الفتوى يجيب
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه "هل السجود أمام الضريح حلال أم حرام؟
وأجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى في دار الإفتاء، أن السجود للضريح حرام شرعا ويحرم السجود لغير الله تعالى.
السجود عند الضريح
وتابع أمين الفتوى في دار الإفتاء: وهنا يجب أن نفرق في حالات، فنجد شخصا يسجد عند الضريح، فالسجود عند الضريح لله رب العالمين هو أمر أجمعت الأمة على جوازه ومشروعيته، فسجوده لله وليس للضريح.
وأشار إلى أن شخصا قد لا يكون قد رزقه الله بزيارة المسجد النبوي، فيسجد لله شكرا عند مقام سيدنا رسول الله، فلا مانع من ذلك شرعا.
وأكد أن السجود لله رب العالمين عند الضريح هو أمر جائز شرعا ولا حرج فيه شرعا، أما الفعل المحرم هو السجود للضريح، فهنا يكون الأمر مختلف فيتحول الأمر إلى عبادة الضريح وهذا شرك ومحرم شرعا.
هل الصلاة في مساجد الأضرحة حلال؟
وقالت دار الإفتاء المصرية، إن حكم الصلاة في المساجد التي بها أضرحة الأولياء والصالحين جائزة ومستحبة شرعًا.
وأوضحت دار الإفتاء، في إجابتها على سؤال: هل الصلاة في مساجد الأضرحة حلال؟ أنه لا يُفهم من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ والنَّصارى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنبِيائِهم مَساجِدَ» أنَّ الصلاة في المساجد التي بها أضرحة حرام.
وتابعت: معنى: «اتخاذ القبور مساجد» الوارد في الحديث، هو السجود لصاحب القبر على وجه التعظيم والعبادة له؛ كما يسجد المشركون للأصنام والأوثان؛ فلا حرج أن يصلِّيَ المسلم في تلك المساجد التي بها أضرحة لأحد أولياء الله الصالحين.

