رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عملية ترقيع غشاء البكارة لمن فقدت العذرية؟ اعرف حكم الزواج منها

الزوجين
الزوجين

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، ومفتي الجمهورية الأسبق، إن النبي الكريم نهانا عن المجاهرة بالمعصية وإشاعتها بين الناس، وأمرنا بالستر وعدم الفضيحة.

حكم فقد العذرية للبنت

وأضاف علي جمعة، في فتوى له، ردا على فتاة فقدت عذريتها وتريد إجراء عملية لإعادة العذرية -ترقيع غشاء البكارة- وتسأل عن الحكم الشرعي، بأن أئمة الأحناف عندهم المرأة البكر هي التي لم تتزوج ولو فقدت عذريتها بدون الزواج فيسمونها بالبكر حكما وليس حقيقة.

وأوضح علي جمعة، أن الشرع الشريف يؤيد الستر على الجميع وخاصة البنات، وقد تكون هذه البنت ارتكب جريمة الزنا وتريد الستر والتوبة وهذا ما يؤيده الشرع مع الإنكار على المعصية بشدة، لأن الزنا من كبائر الذنوب.

وأشار إلى أن هذه البنت في هذه الحالة هي في حكم البكر لأنها لم تتزوج، فالقضية هنا ليست في غشاء البكارة وإنما في الستر وعدم الفضيحة، فغشاء البكارة قد يزول بشدة الحيض أو تخلق المرأة بدونه، أو يزول بركوب الخيل.

عملية إعادة العذرية

كما يجوز للمرأة أن تجري هذه العملية التي تعيد لها العذرية وفقا لرأي الحنفية الذين أباحوا هذا الأمر، حتى أنهم أمروا المأذون بكتابة كلمة بكر في وثيقة الزواج.

وأوضح علي جمعة، أن هذه الفتاة لا حرج عليها شرعا فيما تفعله للستر على نفسه وعدم الفضيحة وليس بكذابة، لأنها حينما تقول أنها بكر فهي بالفعل في حكم البكر وليس حقيقته، وهذا ما استقرت عليه الفتوى في مصر.

كما يجوز لها أن تتزوج وتدعي العذرية أو تعيدها بهذه العملية، فهذا من قبيل الستر المحمود وليس من قبيل المعصية المذمومة وقد يظن البعض أن هذا تدليس وخداع بل هو ستر وتقبيح للمعصية وتعظيم للبعد عنها، والغرض من ذلك عدم إشاعة الفاحشة بين الناس.

وأكد علي جمعة، أن هذا الستر ليس استهانة بالمعصية، فيقول البعض: «طالما في إباحة كده الناس تذهب للزنا»، وهذا خطأ شديد فالأمر ليس كذلك، لأن البنت التائبة ليست كالبنت الفاسدة التي لا يهمها أمر الدين أصلا ولا حكم الشرع فيما تفعل، فهذه مسلمة أذنبت وتريد التوبة ولا تريد العودة إلى المعصية وتريد الهروب منها، ولو أنها كشفت أمرها لن يقبلها أحد ولن يتزوجها أحد فيشيع عنها أنها زانية فيحدث الفساد الحقيقي في الأرض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء