حكم الزكاة في تعليم ذوي الهمم.. «الإفتاء» توضح
ما حكم صرف أموال الزكاة في تعليم وتدريب وتأهيل ذوي الهمم من المكفوفين وضعاف البصر؟.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، حيث أكدت أن المحققين من العلماء يرون أن حد العطاء في الزكاة هو الإصلاح؛ فيجوز إعطاء الإنسان من الزكاة حتى تخرِجه من حد الحاجة إلى حد الغنى.
وقالت: عند الشافعية أنه يُعطى ما يغنيه عمره كله بتقدير العمر الغالب لأمثاله؛ فإن كان صاحب حرفة أعطي من الآلات في حرفته ما يكفيه لتمام النفقة عليه وعلى عياله، وإن كان صاحب علم أعطي من المال ما يغنِيه وعياله ويفرِغه لهذا العلم طيلة عمره من كتب وأجرة تعلم ومعلم وغيرها.
وأوضحت أنه بناء على ما سبق، يجوز شرعا الإنفاق من أموال الزكاة على ذوي الهمم من أصحاب الاحتياجات الخاصة من المكفوفين وضعاف البصر في تعليمهم وتأهيلهم وتدريبهم على المهارات المختلفة التي يحتاجون إليها في حياتهم، وخاصة إذا كان الدخل المالي لهم لا يغطي نفقات تعليمهم وتدريبهم، لدخول ذلك في مصارف الزكاة الشرعية.
ولفتت إلى أنه إذا انضم إلى ذلك مراعاة حالتهم الخاصة التي لحقت بهم كان احتياجهم إلى تخصيص قدر أكبر من الزكاة في تدريبهم وتعليمهم ومزيد العناية والاهتمام أولى لهم ولمجتمعاتهم.
الأزهر: تمكين ذوي الهمم في صناعة المستقبل واجب وطني
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بالتعاون مع منطقة جنوب سيناء الأزهرية، ندوة توعوية تثقيفية بعنوان: “ذوي الهمم”، بمنطقة مدينة الطور الأزهرية، حاضر فيها الدكتور عصام خضير، رئيس مجلس إدارة التأهيل، و جاءت كلمته جامعة بين البعد الديني، والرسالة الإنسانية، والواجب الوطني.
وأكد خضير، أن ذوي الهمم ليسوا أصحاب احتياجات فقط، بل هم أصحاب قدرات خاصة، قادرة على تغيير الواقع، وصناعة المستقبل، مشددًا على أن رعايتهم واجب ديني ووطني، يعكس وعي المجتمع ورقيه، وأنهم يقدمون دروسًا عظيمة في الإرادة والصمود، دون انتظار للشفقة.
كما وجّه رسالة للمجتمع بضرورة منح ذوي الهمم مساحة حقيقية للمشاركة، فهم شركاء في التنمية وصنّاع للأمل، مؤكدًا أن دمجهم في مسيرة البناء ليس خيارًا، بل ضرورة وطنية، وأن جنوب سيناء قادرة أن تكون نموذجًا يحتذى به في تمكينهم.
الأزهر: الدين الإسلامي اهتم بذوي الهمم
وأوضح أن الدين الإسلامي اهتم بذوي الهمم، فكان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نماذج مشرفة يحتذي بها من علماء وحكماء ومجاهدين ومعلمين وقضاة من تلك الفئة، وحرص علي تعليمهم أمور دينهم وتوصيل رسالة الدين الاسلامي الوسطي لهم داعياً بضرورة تكاتف جميع مؤسسات الدولة إلي تعزيز وجود لغة الإشارة فى كل نواحى الحياة، كحق أصيل من حقوق الإنسان ولدعم قضاياهم.


