المستشار الألماني: مصطلح «إسرائيل مصلحة وطنية» عفا عليه الزمن
أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، رفضه لمصطلح «إسرائيل مصلحة وطنية»، التي أطلقته أنجيلا ميركل، خلال فترة ولايتها.
وقال في تصريحات لـ صحيفة فرانكفورت الألمانية: «المصطلح عفا عليه الزمن، والمصلحة الوطنية تخص ألمانيا فقط وليس لإسرائيل علاقة؛ لكن لعقدة الذنب التي تعيشها ألمانيا كنوع من التكفير على ما ارتكبه هتلر بحق اليهود خلال الحرب العالمية الثانية أصبح على ألمانيا دعم إسرائيل إجباريا».
وتابع: «ولذلك أعلن اليوم تحفظي بأنه يمكن استبدال مصطلح إسرائيل مصلحة وطنية بالنسبة لألمانيا لأن يكون أمن إسرائيل جزء من الأمن الألماني»، واصفًا المصطلح بأنه «صعب».
المستشار الألماني يرفض مصطلح إسرائيل مصلحة وطنية
وأكد المستشار الألماني، تبنيه قرارا صارما للدفاع عن حقوق الإنسان بفلسطين، تجاه الحرب الوحشية الإسرائيلية على قطاع غزة.
وكان فرض المستشار الألماني حظرًا على تصاريح تصدير بعض الأسلحة إلى إسرائيل، وهي الأسلحة الثقلية خاصة التي استخدمتها إسرائيل في قصف المنازل والمدارس والمستشفيات، وأعلن صراحةً بأنه لا يدعم نتنياهو بالوقت الراهن لأنه ينتهك القانون الدولي والقانون الإنساني بقتل المدنيين بغزة.
المستشار الألماني ينتقد نتنياهو لانتهاك حقوق الإنسان بغزة
قال «ميرتس»، في وقت سابق، إن نتنياهو يسعى للاستمرار بالسُلطة، ولذلك يخوض حربًا غير مبررة على قطاع غزة وهو ما أكده رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيرز الذي رفض حرب الإبادة على غزة، واعترف بالدولة الفلسطينية مع فرنسا وبريطانيا لمعاقبة نتنياهو على قتل الأبرياء.
وأعلن المستشار الألماني حول ذلك بأنه يدرس الاعتراف الألماني بالدولة الفلسطينية ليردع نتنياهو عن قتل الأبرياء بقطاع غزة وراح ضحية الحرب الإسرائيلية على فلسطين أكثر من 60 ألف مدني من الشهداء حسب تقارير الأمم المتحدة ووزارة الصحة الفلسطينية.
يذكر أنه نتيجة لإجرام نتنياهو بحق الإنسانية، قررت المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرة اعتقاله كمجرم حرب دولي مع وزير دفاع الاحتلال يو إف جالانت إلا أنه تدخل بعض السياسيين الأمريكيين لمهاجمة المحكمة الجنائية الدولية، وتهديدها وهو ما يمثل ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع القتلة والإرهابيين ومجرمي الحرب حول العالم.

